أصدر الكرملين موقفًا أوليًا حيال التسريب الذي ظهر فيه بشار الأسد، الرئيس المخلوع الهارب والمقيم تحت الحماية الروسية، برفقة لونا الشبل، المذيعة الراحلة والمستشارة السابقة للأسد، وهما يتحدثان عن خضوع الرئيس فلاديمير بوتين لعمليات تجميل، في مقاطع أثارت صدمة داخل الدوائر الروسية.
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن الجهات المختصة باشرت التدقيق الفني في الفيديو للتأكد من صحته قبل اتخاذ أي إجراء، لافتًا إلى أن ما ورد فيه يمسّ بشكل مباشر هيبة رئيس دولة كبرى مثل روسيا، وهو ما يدفع للتعامل مع التسريب بـ”أعلى درجات الحساسية”.
وأضاف أن أي خطوة رسمية لن تُتخذ قبل التحقق الكامل من عدم خضوع المقاطع للفبركة، موضحًا أن القرار النهائي حول كيفية التعامل مع بشار الأسد—في حال ثبوت صحة التسريب—سيُترك للرئيس فلاديمير بوتين شخصيًا، بما يعكس خطورة ما ورد في الفيديو واحتمال تداعياته السياسية.
وتشير مصادر روسية إلى أن التسريب، في حال صحته، قد يشكل أكبر أزمة لبشار الاسد منذ التدخل الروسي، وقد يضع الأسد—الذي تعتبره موسكو “ضيفًا ثقيلًا” أصلًا—في موقف معزول داخل الدولة التي تؤويه، خاصة بعد وفاة لونا الشبل، أحد أقرب مستشاريه وأكثرهم نفوذًا.



