بقلم : محمد حسيكي
للأرض يوم تدور منه لذاتها، ويوم تدور منه لفضائها، وكلاهما يوم من مدار سنتها، من الشرق إلى الغرب، بالفصل، ومن الغرب إلى الأفق، بالسنة، ومن الأفق إلى الاستواء، باليوم والسنة .
نظرة عامة :
يوم الأرض هو اليوم الفضائي المستهل المدار على اليوم الشمسي من النظام الفضائي السنوي، يتم استهلاله بالمدار الشهري، بعد غروب اليوم الشمسي، حيث يتبعه بالغروب بعد وقت قليل من الرؤية الشهرية .
تجري رؤيته في النظام الإسلامي، يوم التاسع والعشرين من الشهر القمري، وإن تعذرت رؤيته من إشعاع أو غسق، يجبر الشهر بمدار يوم شمسي .
والأرض تدور من الاستواء، باليوم الشمسي من السنة الشمسية، ومن الفضاء باليوم الفضائي، من مدار السنة بالنظام الشمسي، من مدار يومي، والنظام الفضائي، من مدار الشهر القمري، الذي يدور من يومه بالاستهلال، بعد أن يغيب بالفصل عن السنة من مدار الأفق، وهو مدار غياب من أعلى، ومدار استهلال من أدنى .
وينسب اليوم الفضائي، اليوم الذي يدنو اليوم الشمسي من اليابسة، إذ اليوم الشمسي يعلو الفضاء من مدار مرتفع، مداه : 30 يوم، بينما اليوم الفضائي يدنو بالفضاء من مدار منخفض، حده : 29 يوم، وهو ما يدفع إلى الاستواء بيوم معتدل، من السنة الشمسية . التي تغطي الأجواء من مدار خاص، والفضاء من مدار عام .
خلاصة :
وأخيرا يوم الأرض هو الشمس من طلعتها، إلى دخولها الفضاء من استهلاله، وهو مدار الأرض باليوم والسنة من الاستواء إلى القطب استهلالا، ومن القطب إلى الاستواء مدارا .




