سيدي قاسم.. “رحلة العودة” تكتمل بتأطير سلطوي دقيق ومساعدات إنسانية تنهي معاناة الأسر مع حصار الفيضانات

عاشت دواوير إقليم سيدي قاسم، اليوم، لحظات إنسانية مفعمة بالأمل مع وصول طلائع الساكنة المُجلاة إلى منازلها، في عملية منظمة جرت تحت إشراف وتأطير مباشر من مختلف السلطات المحلية والأمنية.

هذه العودة التي لم تكن مجرد انتقال لوجستي، بل كانت تجسيداً لمواكبة ميدانية حثيثة، حيث حرصت السلطات الإقليمية على أن تتم العملية في ظروف آمنة تضمن سلامة الولوج إلى المقرات السكنية بعد التأكد من تراجع منسوب المياه وتأهيل المسالك الحيوية.

ولم تقف الجهود عند حدود النقل والتأطير، بل رافقتها هبة تضامنية تمثلت في توزيع مساعدات غذائية ومستلزمات أساسية على الأسر العائدة، تهدف بالأساس إلى تهيئتهم نفسياً ومادياً لاستئناف حياتهم الطبيعية وتجاوز مخلفات الظرفية الاستثنائية التي مروا بها.

إن المشاهد القادمة من دواوير سيدي قاسم تعكس نجاح “مقاربة القرب” التي اعتمدتها الدولة، حيث وُضعت كافة الإمكانات رهن إشارة المواطن لضمان عدم تركه وحيداً في مواجهة تداعيات الطبيعة، لتتحول لحظة العودة إلى البيوت إلى محطة لتجديد الثقة في فاعلية التدخل الاستباقي الذي زاوج بين الصرامة التنظيمية واللمسة الإنسانية النبيلة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني