فضيحة “عمي علي وحلوبو” تزلزل أركان “جيراندو”.. هكذا تحول “خائن كندا” إلى أضحوكة عالمية بعدما ابتلع “طعم” كمين المخدرات الوهمي

يبدو أن السقوط الحر للمدعو “جيراندو” قد وصل إلى مستويات من الرعونة والغباء لا يمكن وصفها إلا بالانتحار المعنوي، فبعد فضيحة “البادج” التي عرت حقيقته أمام المتابعين، عاد “حمار كندا” ليبتلع طعماً جديداً أثبت بالدليل القاطع أنه مجرد “بوق مأجور” يفتقر لأدنى أبجديات التحقق أو العقل.

القصة بدأت بمكالمة هاتفية من مواطن ذكي قرر اختبار “ذكاء” هذا الهارب، موهماً إياه بأن شخصاً يدعى “عمي علي” يخطط لتهريب كمية ضخمة من المخدرات، وما كان من جيراندو، المتعطش لأي “سبق” وهمي يسيء به لمؤسسات البلاد، إلا أن سارع لبث الخبر وكأنه “فتح مبين” وقنبلة ستزلزل الأرض.

لكن الصدمة كانت قاسية ومدوية، حين انتشر فيديو يوثق كواليس المكالمة، مبيناً كيف كان الطرف الآخر يسخر من غباء جيراندو الذي صدق الأكذوبة في ثوانٍ معدودة، ليتحول “الفيديو” إلى مسرحية هزلية جعلت العالم بأسره يضحك على سذاجة هذا الكائن الذي يدعي امتلاك المعلومات، بينما هو في الحقيقة مجرد “دمية” يتم التلاعب بها عن بعد.

هذا الكمين الجديد لم يمر فقط ليفضح كذب جيراندو، بل ليعري زيف “المصادر” التي يتبجح بها، مؤكداً أنه سقط في فخ “الاستحمار” الإرادي، حيث أصبح مادة دسمة للتندر والتهكم بعدما تأكد للجميع أن هذا الهارب في كندا ليس سوى أداة فاشلة، تُحركها الأوهام وتدفعها الرغبة في “البوز” الرخيص حتى لو كان الثمن هو الظهور بوجه الحمار أمام الملأ.

إن فضيحة “عمي علي” هي الرصاصة التي أُطلقت على ما تبقى من مصداقية هذا الخائن، لتثبت أن من يبيع وطنه بالرخيص، يسهل على أي مواطن بسيط أن يبيعه “الوهم” ويحوله إلى أضحوكة في “سيرك” الفشل العالمي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني