
أبو يحيى
تعيش الحسابات الرقمية التابعة لحميد المهداوي، وتحديدا صفحته الرسمية على فيسبوك وقسم التعليقات في آخر فيديوهاته على يوتيوب، موجة غضب واستنكار من طرف المتابعين. اكتشف الجمهور الخلفيات المادية المحركة لخرجاته اليومية المكثفة ومحاولته الدائمة احتكار الحديث في جميع التخصصات والتعليق على كل حدث كيفما كان حجمه.
يكشف تحليل دقيق لهذا المحتوى تعليقات غاضبة ل”خوتو المغاربة” اتفقوا على نفس الملاحظة، حيث واجه حساب باسم إدريس الغنيمي صاحب القناة بكونه فقد تضامن فئة واسعة من المغاربة. يرجع هذا الرفض إلى تبخيسه للعمل الصحفي وتدخله العشوائي في السياسة والاقتصاد والرياضة والطب دون امتلاك أدنى تكوين معرفي يؤهله لذلك.
حساب آخر على آخر منشور بصفحة الهضراوي فضح الاستراتيجية المالية الرمضانية لليوتوبر المذكور مشيرا إلى تعمده تصوير حلقة يومية مهما كانت تافهة لتأمين المدخول المادي نهاية كل شهر. أيد محمد حباني هذا الطرح بتأكيده بحث المعني بالأمر الدائم عن بؤر الارتزاق والتمعاش الرقمي بعيدا عن النضال المزعوم.
بلغت السخرية من ادعاء المهداوي المعرفة بكل شيء حد مطالبة مصطفى كرام له بتخصيص حلقات عن مواضيع العادة الشهرية كونهما الوحيدين اللذين لم يفت فيهما بعد. شخص حساب يحمل اسم “بورن أوت سوسيتال” حالة المتحدث النفسية بمطالبته بتناول أدوية العلاج النفسي لوقف هذيانه اليومي.
ربط حساب “روخو دامي” مستوى المحتوى المقدم بقمامة قنوات روتيني اليومي، بينما أكد هشام أزنزار وجود حقد دفين وراء هجوم المهداوي الشرس على أستاذ جامعي. يمثل هذا الهجوم انتقاما شخصيا وضيعا بسبب رفض ملف تسجيله في سلك الدكتوراه وهو المصير الذي طال شخصيات أخرى من قبله لذات الأسباب الأكاديمية البحتة.
تتطابق هذه القراءات الشعبية الدقيقة مع المعطيات الرقمية الملموسة المحققة خلال شهر رمضان الجاري عبر استغلال أوقات الذروة ومضاعفة مدة البث المباشر. تخدم هذه الآلية الأجندة التوسعية للهوس بالأرباح حيث تسجل الإحصائيات التقنية لقناة الهضراوي معدل مشاهدات يومي يفوق 300,000 مشاهدة.
تفرز هذه الأرقام حصيلة شهرية تتجاوز 10,000,000 مشاهدة قابلة للتحويل المالي المباشر عبر خدمة إدراج الفواصل الإعلانية التجارية المتتالية على رأس كل 8 دقائق من البث. ينتج هذا الحجم من التفاعل بناء على متوسط سعر الألف مشاهدة في الأسواق المستهدفة أرباحا صافية تتعدى 25 مليون سنتيم شهريا تحول مباشرة إلى حساباته البنكية.
تنضاف إلى هذه العائدات الإعلانية المبالغ الضخمة المحصلة عبر تقنية الدعم المباشر والتي يقدر خبراء التتبع المالي قيمتها بحوالي 60,000 درهم إضافية. تتشكل هذه المبالغ من تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج لتصل الحصيلة الإجمالية النهائية عتبة 31 مليون سنتيم بعيدا عن أي محاسبة ضريبية حقيقية.
تأخذ القضية أبعادا جنائية تتجاوز التربح العشوائي من الأنترنت وتلامس شبهات تلقي أموال مشبوهة لتنفيذ أجندات تصفية حسابات مأجورة. وفي هذا الشأن تتحدث بعض المصادر غير المؤكدة عن أن حميد المهداوي يتلقى دعما ما من جهة مانحة توظف منبره الرقمي لمهاجمة خصوم محددين.
يسجل المتابعون صمتا مطبقا وتجاهلا تاما تجاه الجرائم الثابتة قضائيا في حق إدريس الراضي المعروف بإمبراطور الغرب والمدان مؤخرا بعقوبة 4 سنوات حبسا نافذا. يكشف هذا الصمت المكشوف حقيقة الخطاب النضالي الزائف ويسقط قناع الدفاع عن المال العام ليظهر الوجه القبيح لمرتزق رقمي ينفذ تعليمات مموليه.
يواصل صاحب القناة توظيف قاموس لغوي هابط وعبارات سوقية تنهل من بذاءة مفردات الشارع لترهيب كل من يخالفه الرأي أو يعرقل مصالحه الذاتية. خصص المهداوي حلقته الأخيرة لمهاجمة أستاذ جامعي ومارس تشهيرا علنيا في حقه استجابة لنزعة انتقامية تجعله يتصرف وكأنه سلطة فوق القانون مستخدما أوصافا قدحية.
يشكل هذا السلوك خرقا مباشرا لمقتضيات الفصل 447 من القانون الجنائي المتعلق ببث وقائع كاذبة بقصد التشهير والمساس بالاعتبار الشخصي للأفراد وإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه. ينفي هذا الخرق عن المحتوى صفة العمل الصحفي المنظم بموجب القانون رقم 88.13 ويدرجه صراحة ضمن جرائم الحق العام المعاقب عليها بعقوبات سالبة للحرية.
تفرض حالة التضخم المالي وتلقي تحويلات خارجية سرية تحركا صارما من المديرية العامة للضرائب والفرقة الوطنية للشرطة القضائية لفتح تحقيقات مالية معمقة ترصد مسارات هذه الأموال.









وجب تطبيق القانون ضد هدا المجرم الالكتروني الذي يسترزق من جيوب الاغبياء متابعينه رغم تصرفاته المشينة ضد الوطن لفاءدة اعداء المملكة بالخارج واتهامه بالتواطىء معهم منها قضية الريف (الدبابة )
كما انه يلعن كل من يومن ب”تازة قبل غزة” قاءلا في حقهم انهم اولاد الحرام ناهيك عن نعت مملكتنا الشريفة لمملكة الألم رغم انه يعيش تحت كتبها ويستفيد من مال السحت يفوق 20مليون في الشهر.
انه ارغد وازبد ولامن تصدى له للمحاكمة عادلة تدخله بعد دلك وراء القضبان