في اختراق مدوٍ جديد يكشف العورة الأخلاقية والقانونية لعصابة الابتزاز العابر للقارات، ظهر تسجيل صوتي مسرب ومراسلات “واتساب” حارقة جمعت بين الموظف المعزول من سلك الاستخبارات الخارجية المهدي حيجاوي، و”التيكتوكر” الفار هشام جيراندو.
التسريب الجديد لم يكن مجرد دردشة عابرة، بل وثيقة إدانة جنائية كاملة الأركان تحولت فيها المكالمة إلى “غرفة عمليات” يلقن فيها حيجاوي تلميذه جيراندو الخطوط العريضة لسيناريو فيديو يستهدف السيد ياسين المنصوري مدير لادجيد من خلال سلسلة من الافتراءات المفضوحة:




