حلم الأمس.. واقع اليوم: متقاعدو وأرامل الأمن يشيدون بثورة الخدمات الاجتماعية وبشراكة التغطية الصحية التكميلية في عهد السيد حموشي
بقلم: هيئة التحرير
لا يمكن لقافلة الإصلاح الشامل التي تشهدها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تحت القيادة الرصينة والمتبصرة للسيد عبد اللطيف الحموشي، أن تخطئها العين؛ بل إن ثمارها اليانعة باتت تلامس اليوم، وبشكل مباشر، الفئات الأكثر حاجة للرعاية والالتفات، وعلى رأسهم متقاعدو الأسرة الأمنية وأرامل رجالاتها الأبرار الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل أمن الوطن واستقراره.
وفي تدوينة مفعمة بالاعتراف والتقدير، لخص الإطار الأمني المتقاعد، العميد الممتاز محمد أكضيض، هذا التحول الجذري والنوعي واصفاً السيد المدير العام للأمن الوطني والاستخبارات، عبد اللطيف الحموشي، بـ”الوردة وسط الورود”، في تعبير بليغ يعكس حجم المحبة والاحترام الذي يحظى به هذا الرجل في قلوب أبناء المؤسسة ومتقاعديها على حد سواء.
المناسبة التي حركت مداد هذا الاعتراف التلقائي، هي الأجواء الاستثنائية التي شهدتها قاعة “سمية” بحي أكدال في العاصمة الرباط أيام الاثنين 22، و23، و24 يونيو 2026؛ حيث تحولت القاعة إلى خلية نحل حقيقية، تضم كتيبة مجندة من موظفي مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لأسرة الأمن الوطني، إلى جانب أطر وموظفي شركة التأمين “أطلانطا سند”.
هذا التعبئة المشتركة خصصت لاستقبال واستيعاب أفواج متقاعدي وأرامل الأمن الوطني، من أجل تيسير وتدبير الإجراءات الإدارية الخاصة بالاستفادة من مشروع “التغطية الصحية التكميلية”؛ هذا المشروع الضخم الذي وصفه العميد الممتاز أكضيض بأنه “كان حُلماً بالأمس، وأصبح اليوم في عهد سي الحموشي واقعاً ملموساً يتم تنزيله على أرض الواقع”. إنها ترجمة حية لعقيدة الاعتراف بالجميل التي رسخها المدير العام، وتأكيد على أن رجل الأمن يظل محط رعاية وعناية حتى بعد مغادرته سلك الخدمة الفعلية.
ولم يفت الشهادة الحية للعميد الممتاز محمد أكضيض، ومن خلاله جملة المتقاعدين والأرامل الذين توافدوا على قاعة سمية، توجيه تحية إجلال خاصة إلى السيد مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لأسرة الأمن الوطني، المراقب العام توفيق ستري، الذي وُصِف بـ”وجه الخير وابتسامة الخير”؛ نظير تواصله الإنساني الراقي ومقاربته الميدانية القائمة على القرب والإنصات وتذليل العقبات الإدارية.
كما امتد الثناء والشكر الجزيل إلى كافة موظفي المؤسسة وأطر شركة التأمين “أطلانطا سند”، الذين أبانوا عن حس مهني عالٍ، وتفانٍ منقطع النظير في استقبال المرتفقين، وضمان حسن الأداء ويسر وسلاسة العملية الإدارية، مما أشاع أجواء من الارتياح والاطمئنان في صفوف المتقاعدين والأرامل، الذين شعروا بأن تضحياتهم الماضية تقابل اليوم بتقدير مؤسساتي رفيع.
إن هذه الشهادات التلقائية القادمة من أهل الدار ومن رجالات الأمن المتقاعدين، الذين خبروا دواليب الإدارة، تشكل أبلغ رد على جحود الجاحدين ومناورات المشككين؛ فالسيد عبد اللطيف الحموشي لم يكتفِ بتحديث الآليات الأمنية، وعصرنة البنيات التحتية، والرفع من كفاءة اليقظة الاستخباراتية لحماية البلاد من المخاطر، بل وازى بين هذا الصنيع الأمني المتميز وبين “ثورة اجتماعية صامتة” داخل البيت الداخلي للامن الوطني.
لقد أدركت القيادة الأمنية العليا أن نجاعة الأداء الأمني واستمراريته مرتبطان وثوقاً بالاستقرار النفسي والاجتماعي للموظفين وعائلاتهم، حيين وميتين، متقاعدين وممارسين. ومن هنا جاءت هذه الشراكات الاستراتيجية الرائدة مع قطاع التأمين، لتوفير تغطية صحية تكميلية ترفع عن كاهل الأسر عبء المصاريف الطبية الثقيلة، وتحفظ لأسرة الأمن كرامتها وسكينتها.
ستبقى مؤسسة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية، تحت قيادة السيد عبد اللطيف الحموشي، أنموذجاً يحتذى به في الحكامة الإدارية والمسؤولية الاجتماعية. وإن تنظيم مثل هذه المبادرات الإنسانية في العاصمة الرباط وبباقي ربوع المملكة، هو الدليل القاطع على أن أسرة الأمن كتلة واحدة متماسكة لا تلين، تتقاسم قيم الوفاء والتضحية تحت الشعار الخالد: الله، الوطن، الملك.




