كواليس اليوم: زربي مراد
وجدت الجماهير الحاضرة بملعب مراكش الكبير في مباراة نهائي كأس العالم للأندية بين ريال مدريد الإسباني وسان لورينزو الأرجنتيني، فرصة للإشادة بالقرار الملكي حول فضيحة مجمع الأمير مولاي عبد الله.
وصدحت حناجر الجماهير بشعارات قوية تندد بالفضيحة وتمجد بالقرار الذي اتخذه الملك بتجميد صلاحيات الوزير أوزين بخصوص الأنشطة الرياضية ومنعه من حضور مباراة النهائي.
وحملت الجماهير مسؤولية ما حدث بالمجمع الرياضي مولاي عبد الله لكل من وزارة الشباب والرياضة في شخص وزيرها محمد أوزين.
وكانت الأمطار التي تهاطلت مؤخرا كشفت عورة وزارة الشباب والرياضة وحقيقة الإصلاحات التي عرفها مجمع الأمير مولاي عبد الله رغم الأموال الباهظة التي صرفت في سبيل ذلك والتي وصلت إلى 22 مليار.
وكان قرار الملك محمد السادس القاضي بتوقيف أوزين وإصدار تعليمات لمنعه من حضور نهائي الموندياليتو إلى حين الانتهاء من التحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتسببين في الفضيحة، التي بثتها قنوات تلفزية عدة، لقي ترحيبا كبيرا من لدن المغاربة سواء الحاضرين بملعب مراكش أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى فيه المغاربة إنصافا لهم من الإهانة التي تعرضوا لها.




