كواليس اليوم: مكتب الرباط
خففت أجواء المباراة النهائية التي جمعت بين فريق ريال مدريد الاسباني، وسان لورينزو الأرجنتيني، التي ترأسها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين لصفر، من توقيع سرجيو راموس، وغاريت بيل، الصور التي رافقت مباراة نهائي النهائي بين الفريق المكسيكي والاسترالي.
تحرك اللجنة المنظمة لإنجاح المباراة النهائية، كرس حادث أرضية مولاي عبد الله، كواقعة معزولة، في الوقت الذي حاولت بعض الجهات استغلالها للإساءة لصورة المغرب في تنظيم هذا المحفل الرياضي الدولي، ومنافسات رياضية من هذا لحجم وأكبر سواء كانت قارية أو دولية.
أجواء المباراة النهائية التي تم نقلها إلى أزيد من 120 بلد عبر العالم، قدمت صورة إيجابية عن المغرب كبلد قادر على رفع التحدي في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، بعيدا عن الصورة النمطية التي رافقت أحداث السبت الماضي، والتي كشفت عن اختلالات تعاملت معها السلطات العليا بحزم، وتدخلت في الوقت المناسب لاتخاذ الاجراءات المناسبة.
ولا شك أن وقائع المباراة النهائية، أعادت الثقة للجمهور الرياضي المغربي الذي تنفس الصعداء بعد القرار الملكي الحكيم بحق وزير الشبيبة والرياضة محمد أوزين إلى حين انتهاء التحقيقات.
وقد أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر على هامش عشاء ليلة الجمعة بأجواء التنظيم، وقدرة الدولة المغربية على كسب رهان تنظيم الموندياليتو في دورتين متتاليتين.
نجاح مونديال الأندية بالمغرب في نسخة 2014، تحقق في نهاية المطاف رغم حادثة أرضية الأمير مولاي عبد الله، والتي نجحت اللجنة المنظمة في مواجهتها بسرعة دون التأثير على السير العادي للبطولة واحترام جدول المباريات، وضمان السير العادي لمختلف الترتيبات المرتبطة بتنظيم الكأس.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



