كواليس اليوم: مكتب الرباط
قرر المغرب استدعاء سفيره بلاكوس، للتشاور على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بالتصريحات غير المسؤولة لرئيس هذا البلد.
المغرب تعامل بحزم مع أكاذيب رئيس دولة نيجريا جوناتان كود لايك، بعد أن حاول إقحام المغرب في حملته الانتخابية.
رئيس نيجريا المعروف بمواقفه المعادية للمغرب، وبانضمامه إلى محور الشر الإفريقي الذي يعادي المغرب يتحرش به في قضية استكمال وحدتنا الترابية، حاول تضليل الرأي العام النيجري، بإقحام اسم جلالة الملك محمد السادس في حملته الانتخابية، للتأثير على خصومه، وجني مكاسب سياسية من هذا التصريح الكاذب.
دوافع الرئيس النيجيري للكذب، تتجلى في سعيه لإظهار حصوله على ثقة مرجعية دينية سياسية إسلامية، انطلاقا من التأثير الكبير والقوي لجلالة الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، على القيادات الدينية بإفريقيا.
كما يسعى هذا الرجل من وراء هذا التضليل إلى استمالة أصوات الكتلة الإسلامية التي يمكن أن تغير رأيها وتنحاز لصف جوناتان كود لايك.
وعي المغرب بمناورة الرئيس النيجيري، وتعمده استغلال اسم الملك محمد السادس في معركة انتخابية داخلية، دفع المغرب إلى الرد بحزم وسرعة على الأكاذيب التي يروجها الرئيس النيجيري المنقضية ولايته على نطاق واسع، من خلال بلاغ للديوان الملكي وضع افتراءات الرئيس النيجيري في سياقها الحقيقي.
لقد اختار الرئيس النيجيري معاداة المغرب، ومناصرة جبهة بوليساريو، وتأييد العداء الجزائري للمغرب في قضية الصحراء، وعليه أن يتحمل مسؤولية اختياره، وأن يحترم مكانة جلالة الملك محمد السادس، وأن يكف عن الزج باسمه في معركة انتخابية داخلية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



