كواليس اليوم: مكتب الرباط
أطلق الملك سلمان، عاهل السعودية، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، أقوى ضربة عسكرية استهدفت الحوثيين الذين استولوا على مقاليد السلطة وانقلبوا على الشرعية.
ووصفت الضربات العسكرية ب”القوية”، بحيث تم تسخير ما لا يقل عن 179 طائرة حربية، و150 الف جندي، وعشرات الدبابات، بمشاركة 10 دول خليجية وعربية عدة، في عملية عسكرية أطلق عليها “عاصفة الحزم”.
هذا ويرى البعض أن الأمر يتعلق بولاية تكتل عربي مشترك، لمواجهة كافة التحديات والمخاطر التي تتهدد الإسلام السني المعتدل.
وقد قتل العشرات من قيادات الحوثيين، فيما لاذ المئات من الجنود بالفرار تحت قوة القصف العسكري.
وقد أبدى المغرب ومصر والأردن وباسكتان والسودان رغبتهما في المشاركة في هذه الحرب، حرصا على حماية شرعية انتخاب الرئيس هادي، وفق ما أعلنت عنه وسائل إعلام دولية.
أما إيران فقد اعتبرت الحرب بـ”الاعتداءات” المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لكون إيران من أكبر الداعمين للحوثيين الشيعة.
وقد أبدى الرئيس باراك أوباما دعمه للعملية وأعلن تقديم الدعم اللوجسيتي والمادي. أما الرئيس هادي، المحاصر، فقد تقدم بتشكراته السعودية والدول الخليجية المشاركة.
وقد أشرف وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان شخصيا على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين، والتي نتج عنها تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة عسكرية وبطاريات صواريخ سام و4 طائرات حربية، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية.
أما الأهداف التي تمت بموجب “عاصفة الحزم”، فشملت مواقع في العاصمة صنعاء وفي عدن وصعدة شمالا ومحافظات لحج وأبين وغيرها.
وطال القصف الجوي دار الرئاسة اليمنية التي اشتعلت فيها النيران، وغرفة العمليات المشتركة في صنعاء، بالإضافة إلى معسكر السواد والشرطة العسكرية والقوات الخاصة وقوات الاحتياط ومنطقة الجراف بصنعاء.
هذا وأعلنت السعودية أنها فرضت حظراً جوياً على أجواء اليمن، بينما حذرت الرياض السفن من الاقتراب من الموانئ اليمنية.
العملية العسكرية مستمرة، ولا توجد مؤشرات على اقتراب توقفها، لكونها تحظى بقبول شعبي يمني وعربي.




