تقرير مفصل بالصور: رسالة المغاربة إلى أعداء الإسلام وثوابت المملكة

كواليس اليوم: مكتب الرباط
حققت الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عدة فعاليات مغربية مساء أمس الخميس، نجاحا كبيرا بكل المقاييس، ووصلت الرسالة إلى من يهمهم الأمر، في محاولات منظمة “فيمن” نشر الفتنة والترويج للشذوذ الجنسي، وتحدي الشعور الوطني للمغاربة.
الوقفة التي تمت أمام مقر سفارة فرنسا بالرباط، شاركت فيها عدة جمعيات وتنظيمات سياسية ونقابية، وشخصيات وطنية من مشارب متعددة.
الرسالة التي أراد المغاربة إيصالها إلى أعضاء منظمة فيمن، هي رفض مثل هذه الممارسات المنافية للقيم والثوابت الوطنية، ورفضهم المطلق، محاولة المنظمات الأجنبية اختراق المجتمع المغربي، وفرض قيم الانحلال والتفسخ والفجور التي لا تتوافق ومرجعية المغاربة الدينية والاجتماعية والتي ترسخت على مدى قرون طويلة.
حادث تبادل القبل بمدخل مسجد حسان الرباط، والرمزية الدينية والقومية للمكان، حركت في المغاربة مشاعر الغضب التي تفجرت عبر الشعارات التي ترديدها، إضافة إلى الرسائل التي مررت للخارج ولمن يهمه الأمر.
وقفة مساء الخميس، رسالة قوية من أطياف مغربية تمثل المجتمع المغربي المصغر الذي عبر عن رفضه لشريط الفيديو المستهجن و المثير للاشمئزاز من طرف المغاربة.
منظمة” فيمن” التي حاولت نقل ثقافة الجنس والخلاعة إلى داخل المغرب، واجهت خلال الوقفة تنديدا قويا بأشد العبارات، بعد أن سعت إلى جس نبض المغاربة واستفزازهم بشريط القبل، والذي أدين بقوة، ووحد المغاربة إزاء ما حدث.
الوقفة التي نظمت أمام السفارة الفرنسية، وستتبعها وقفة أخرى مساء الجمعة أمام السفارة الإسبانية، تعبير عن غضب مغربي عارم من سعي جهات خارجية إلى زعزعة قيم المغاربة، وإهانة مقدساتهم الروحية والوطنية، دون أدنى اعتبار لهوية الشعب العربي المسلم والرافض لكل ما ينافي الطبيعة الإنسانية والفطرة السليمة، رغم كل المحاولات التي تقوم بها جهات في الداخل والخارج للتطبيع مع هذه الممارسات المرفوضة بالمغرب.
لقد قال الشعب كلمته، كما سيتولى القضاء التصدي لكل شركاء الفعل الشنيع الذي وحد المغاربة صوتا واحدا ضد المثلية الجنسية، والفجور، متصديا لكل دعوات الفتنة.
ومن أبرز الوجوه الحاضرة كان هناك محمد خليدي، عن حزب النهضة والفضيلة، وعدد من مناضليه، وحسب بلمقدم، مستشار برلماني، وكمال لغمام، عن المكتب التنفيذي لنقابة الـ ODT، وعبد السلام بكاري، برلماني حزب الاستقلال، ومحمد مدهون، برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وهشام الحرش، عضو حزب العدالة والتنمية بمقاطعة حسان بالرباط.
وامتدت الوقفة من الساعة الثالثة زوالا، إلى الرابعة والنصف، وحظيت بمتابعة إعلامية واسعة، خصوصا من طرف وكالات الأنباء الوطنية والدولية، ومنها وكالة الأنباء الفرنسية الرسمية، ووكالة أنباء تركيا، الأناضول، إضافة إلى ممثلي مختلف المواقع الإلكترونية والصحف الورقية المغربية.

ومن الشعارات التي تم ترديدها من طرف المتظاهرين:
 هذا المغرب واحنا ناسو والقنصل يفهم راسو.
 هذا المغرب واحنا ناسو والقنصل يجمع راسو
 هذا عار هذا عار قيمنا في خطر.
 صامدون صامدون للمثليون رافضون.
 صامدون صامدون للسحاقيات رافضون.
 صامدون صامدون على الإسلام غيورين.
 FEMEN مدنسة أماكن مقدسة.
 ما تقيش مقدسات بلادنا.
 وا تلقونا عليهم.

كما حمل المحتجون لافتات وشعارات منها:
 فعاليات المجتمع المدني بسيدي سليمان تندد بالعمل الشنيع الذي قامت به المواطنتان الفرنسيتان أمام مسجد حسان.
 الإتحاد الوطني لسيارات الأجرة.
 الإتحاد العام للمقاولات و المهن يندد بشدة لممارسة حركة “FEMEN” التي تمس بمقدسات المملكة المغربية الدينية والحضرية.
 فعاليات المجتمع المدني بمنطقة سيدي بابا وجه عروس مكناس تدين وتستنكر التصرف الشنيع من طرف أعضاء هذه الجمعية.
 لا لتدنيس معتقدات ومقدسات الشعب المغربي.
 الإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين يرفض رفضا قاطعا هذه التصرفات اللا أخلاقية ويرفض استفزاز مشاعر المغاربة.
 جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر.
 “LIBERTE=RESPECT D’AUTRUI”
 “ابتسام لشكر “DEGAGE
 “DEHORS FEMEN”
 لا للإساءة للثوابت الدينية الإسلامية.
 لا للإساءة لإمارة المؤمنين.
 منظمة الشبيبة الإسلامية جميعا ضد انتهاك قيمنا و أخلاقنا.
 يجب على فرنسا أن تعتذر عن جرائمها ضد بلادنا.

كما عرفت هذه الوقفة إحراق حوالي 60 صورة للناشطتين الفرنسيتين، كشكل من أشكال تعبير المجتمع المغربي لرفضهم تصرفات وممارسات هذه الحثالات البشرية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني