كواليس اليوم: مكتب الرباط
تغاضى الجميع عن مشاركة عبد الله ديدان، وأمين الناجي في الفيلم البورنوغرافي “الزين اللي فيك”، رغم أن ديدان والناجي راكما تجربة طويلة نسبيا قياسا إلى باقي ممثلي وممثلاث فيلم “الزين اللي فيك”.
تركيز الجميع على الدور المثير للجدل للممثلة لبنى أبيضار، والأدوار الثانوية التي لعبها كل من عبد الله ديدان وأمين الناجي، جنبتهما النقد على نفس الدرجة التي طالت طبيعة دور لبنى أبيضار، وبالدرجة الأولى المخرج نبيل عيوش، إلا أن ذلك لا يمنع من تسليط مزيد من الضوء على دور كل من الممثلين ديدان والناجي.
ديدان والناجي، يمتلكان تاريخا فنيا يقارب العشرين سنة، وقاما بالتمثيل في أدوار متعددة على صعيد السينما والتلفزيون، وحققا بعض النجاحات الفنية، وتجاوزا مرحلة البداية والحاجة المادية للمشاركة في أي عمل فني بغض النظر عن جودته وقيمته الفنية.
هذا المعطيات غابت عن الناجي وديدان في قبول الأدوار التي أسندت لهما في فيلم “الزين اللي فيك” لصاحبه نبيل عيوش، مما يضعهما في قفص الاتهام على قدم المساواة مع كل من نبيل عيوش ولبنى أبيضار، ولربما بدرجة أكبر، اعتبارا لوضع عبد الله ديدان الذي راكم خبرة فنية هامة، كان من المفروض أن يستحضرها عند قبول المشاركة في فيلم “الزين اللي فيك” خاصة وأنه سبق له أن خسر بعضا من شعبيته بمشاركته في فيلم لداود أولاد السيد تقمص فيه دور شاب يغني في الأسواق وهو يرتدي لباس امرأة.
من جهته تورط الناجي في دور لا يليق به، لسبب بسيط هو أن العمل لن يخدم تراكم تاريخه الفني، ويضعه في خانة الفنانين الذين لا يرفضون أي دور مقابل المال، مما يضر بصورة الفنان، ويصنفه ضمن خانة الفنان المبتذل الذي يقوم بكل شيء من أجل المال، دون رقابة ذاتية، أو احترام لجمهوره وتاريخيه، ودون إتباع خيط ناظم يخدم مكانته الفنية، ويصنفه داخل نسق فني معين.
خلاصة هذه القراءة هو أن الناجي وديدان غامرا بصورتيهما كفنانين كانا في غنى عن هذه الفضيحة السينمائية التي جلبت لهما الكثير من الانتقاد، وقد تتسبب في نفور الجماهير منهما.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



