كواليس اليوم: إسماعيل هاني
مازالت أصداء الزيارة التي قام بها فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية إلى المغرب تثير الحدث داخل الصحافة الفرنسية.
تحاليل متعددة لوسائل الإعلام الفرنسية المختلفة السمعية والمرئية والمكتوبة، وقفت كلها عند أهمية الزيارة، ونتائجها الهامة على الصعيدين السياسي والاقتصادي والأمني.
أهم المنابر الإعلامية الفرنسية الكبرى، تطرقت إلى نجاح فرانسوا هولاند في تحصين الشراكة الاقتصادية بين باريس والرباط والتي كانت إلى وقت قريب على كف عفريت بسبب الخلاف الذي كاد يعصف بعلاقات البلدين.
الصحف الفرنسية الكبرى تطرقت إلى انفراد فرنسا بإنجاز مشروع القطار فائق السرعة، وأهمية هذا الاستثمار الضخم لصالح الشركات الفرنسية التي تنفذ هذا المشروع النوعي بالمغرب.
كما كشفت الصحف الفرنسية نجاح هولاند في حجز المكانة المتميزة للشركات الفرنسية الكبرى التي تتوفر على استثمارات ضخمة بالمغرب في عدة قطاعات، ولم تفوت الصحف المتخصصة في المجال الاقتصادي الإشارة إلى الفرص الهامة التي يوفرها الاقتصاد المغربي الناشئ للشركات الفرنسية والمقاولات الكبرى الباحثة عن الانتشار والاستثمار في مناخ مثالي.
وسائل الإعلام الفرنسية تطرقت في نفس الوقت إلى الامتيازات التي يمنحها المغرب للشركات الفرنسية لاعتبارات شتى تتصل بالعلاقات الدبلوماسية المثالية، وبالقرب الجغرافي والتقارب الثقافي وفضاء العيش المريح للفرنسيين.
وفي نفس السياق أيضا، تناولت بعض وسائل الإعلام الفرنسية الحصيلة الإيجابية للزيارة الرئاسية لفرانسوا هولاند للمغرب، إضافة إلى قيمتها المعنوية بعد سنة من التوتر في علاقات البلدين.
وسائل الإعلام الفرنسية استعرضت في هذا السياق أهمية المغرب في رقعة جغرافية مضطربة، وتغلغل الفوضى والاضطراب، معتبرة أن الرباط باتت تشكل البوابة الرسمية للدخول إلى إفريقيا بعد أن نجح المغرب في توطيد علاقات تعاون وشراكة مثالية مع عدد من بلدان القارة السمراء.




