سابقة بالجزائر: بوتفليقة يتعرض لتهديدات خطيرة على الهواء مباشرة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تعرض عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، لتهديدات خطيرة، واضحة وصريحة، على الهواء مباشرة.
ويتعلق الأمر بـ”مدني مرزاق”، مؤسس ورئيس ما كان يعرف بـ”الجيش الإسلامي للإنقاذ”، الذراع المسلح للجبهة الإسلامية المحظورة، التي تشير إليها أصابع الاتهام بالتورط في مجازر كبرى في العشرية الدموية المشهورة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها رئيس الجمهورية الجزائرية لتهديدات نارية بشكل لم يألفه المشهد السياسي الجزائري، ما خلف صدمة كبيرة في البلاد.
ووجه مدني تهديدات خطيرة إلى بوتفليقة، وذلك في حال ما إذا لم يتم الترخيص لحزبه.

وقال في حوار لقناة “الوطن” الجزائرية (سيسمع مني بوتفليقة كلاما وردا لا يتصوره إطلاقا إذا لم يتراجع عن قراره) – في إشارة إلى الرسالة الأخيرة للرئيس الجزائري بمناسبة الذكرى العاشرة لميثاق السلم والمصالحة والتي تضمنت رفض السلطات عودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى العمل السياسي مجددا وتحت أي اسم كان.
الأكثر من ذلك، شكك مدني مزراق في أن يكون بوتفليقة هو صاحب الرسالة، خصوصا أن “حالته الصحية والعقلية لا تسمح له باتخاذ قرار خطير مثل هذا وقرارات أخرى شهدتها البلاد أخيرا، على غرار تغيير رئيس جهاز المخابرات وقيادات كبرى في الجيش”، يقول الزعيم الإسلامي السابق.
وفي معرض حديثه عن المفاوضات التي أجراها مع السلطة من أجل ترك العمل المسلح نهاية التسعينيات، قال مدني مزراق إن قبوله الهدنة مع النظام كان (صدقة منا) في إشارة إلى أنه تنازل إلى درجة كبيرة وهو من كان في موقع قوة.
ونفى أن يكون تياره هو من تسبب في أعمال العنف وحمام الدماء قائلا إن من كانوا السبب في ذلك ما زالوا في الحكم إلى غاية اللحظة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني