كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أحبطت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الأسبوع الماضي، عملية إرهابية خطيرة كانت تستهدف أمن واستقرار المملكة وسلامة المواطنين الآمنين.
عناصر الـ BCIJ، التابعة لـ DGST تمكنت من اعتقال مجرم إرهابي خطير في التوقيت المناسب، بمنطقة قصبة تادلة وبحوزته حوالي 200 كيلوغرام من المتفجرات كان يعتزم تفجيرها تنفيذا لتعليمات أمراء الإرهاب المحسوبين على تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام.
عملية قصبة تادلة، تعتبر من العمليات النوعية الدقيقة التي نجحت من حيث توقيتها في تجنيب المغرب كارثة لا قدر الله، كان سيذهب ضحيتها مواطنون أبرياء لا ذنب لهم.
إحباط هذه العملية تأكيد لليقظة الأمنية التي تميز أداء المصالح الأمنية الوطنية في مواجهة المخططات الإرهابية الخطيرة، والتي تعذر على أصحابها اختراق الجدار الحصين للمصالح الأمنية المغربية، رغم اعتماد عشرات الخطط والأساليب، ورغم حجم الإغراءات والنشاط المكثف لعدد من الخلايا النائمة، ورغم استغلال عدد من البسطاء لشحنهم فكريا ونفسيا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية وتنفيذ مخططاته الإجرامية.
إيقاف إرهابي قصبة تادلة، هو ثمرة الجهود الأمنية التي تبذلها عناصر مكتب التحقيقات المركزي في تتبع الخلايا الإجرامية، وأتباع التنظيمات المتطرفة التي تشتغل ليل نهار لإلحاق الأذى بالبلاد والعباد، بعد أن وقعوا تحت تأثير الخطاب التفكيري والظلامي الذي يجمد حواس الفكر الحر والمستقل.
ما يظهر في هذا النوع من العمليات هو إيقاف المتربصين بأمن الوطن، لكن جنود الخفاء التابعة بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، تحت إشراف الرجل الكفء والخبير الأمني المحنك عبد اللطيف الحموشي، تشتغل ليل نهار، وبأساليب وطرق متعددة، تكرس جميعها لتحقيق هدف واحد هو التصدي للإرهاب ووقف جميع العمليات التي تهدف إلى زعزعة استقرار المملكة، واستهداف سلامة وممتلكات المواطنين.
ورغم أن من يقف خلف هذه الجماعات والأفراد يدرك جيدا أنه يواجه أجهزة أمنية منظمة وتشتغل بروح وطنية عالية لدحر الإرهاب، إلا أن ذلك لم يوقف محاولات استهداف المغرب المستمرة والمتواصلة والتي تتكسر جميعها على أيدي عناصر المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، التابع للديستي.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



