الزاكي يضع نفسه في قلب عاصفة جديدة من الجدل

كواليس اليوم: زربي مراد
كعادته وعند كشفه للائحة المنتخب الوطني النهائية لمواجهة غينيا الاستوائية، برسم الدور الأول المؤهل لدور المجموعات من تصفيات كأس العالم المؤهلة لمونديال 2018 بروسيا، أثار الناخب الوطني بادو الزاكي جدلا جديدا جعل المهتمين بشؤون المنتخب المغربي يطرحون عديد علامات استفهام حول مدى جاهزية أسود الأطلس لمقارعة كبار القارة السمراء في ظل اختياراته العشوائية والارتجالية.
الزاكي وعند تجريبه لعشرات اللاعبين محترفين ومحليين لإيجاد التوليفة المناسبة دون أن يتمكن من خلق فريق وطني قوي منسجم ومترابط الخطوط لحد الآن، لم يأبه لتصريحات محترفين مغاربة، طالما عبروا عن رغبتهم في حمل القميص الوطني أمثال: مصطفى الكبير وفيصل فجر وعدنان تيغدويني وبامو، الذين طالبوا مرارا وتكرارا بمنحهم ولو فرصة وحيدة لإبراز مؤهلاتهم التقنية والبدنية.
وبالمقابل قام الزاكي برحلات مكوكية وسفريات مكلفة ماديا ومضيعة للوقت بالقارة العجوز، طارد من خلالها لاعبين لم يعبروا يوما عن نيتهم في اللعب بألوان بلدهم الأصلي، والأكثر من ذلك استغلوا زيارة الزاكي إليهم لابتزاز مسؤولي منتخبات بلدان الإقامة وإرسال إشارات قوية إليهم، مفادها استعدادهم التام للاستهزاء بالقميص المغربي قدر الإمكان في سبيل التواجد بمنتخبات المانشافت والطواحين والديكة ولاروخا…
ولم يجد الزاكي من وقت مناسب للمناداة على اللاعبين الأربعة السالف ذكرهم غير موعد إجراء المنتخب المغربي لمقابلة “رسمية” وحاسمة أمام غينيا الاستوائية، علما أن منتخبه الغير متراص الصفوف لا يحتمل تجريبا في هذا التوقيت بالذات، وهو ما يعطي الدليل على مدى التخبط الذي يطبع سياسة الزاكي في قيادته لمنتخب مغربي صرفت عليه أموال طائلة لإعادة أمجاد الكرة الوطنية والبسمة للجماهير المغربية.
والغريب أن الزاكي الذي لازال يبحث عن النواة الأولى للمنتخب المغربي، وفي كل لائحة يعلن عنها يستبعد لاعبين خاضوا أكثر من مقابلة تحت قيادته ويأتي بآخرين جدد لم يلعبوا ولو لقاء واحدا بالقميص الوطني، لا يجد حرجا من التسليم في تصريحاته لوسائل الإعلام بحتمية تواجد منتخبه بروسيا صيف 2018 والتأهل لكأس إفريقيا 2017 بالغابون !
والأكيد أن توجس الجمهور المغربي خيفة من مستقبل المنتخب الوطني وعدم قدرته على تحقيق المبتغى، له ما يبرره في ظل عشوائية وارتجالية الطاقم التقني في قيادة قطاره الموشك على مغادرة السكة كليا بدليل الأداء المتواضع للمنتخب في كل اللقاءات التي خاضها الأسود داخل الميدان وخارجه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني