كواليس اليوم: إسماعيل هاني
بتزامن مع حدث المسيرة الخضراء، وفي ظرفية ازدادت فيها بوليساريو عزلة، بعد الخطاب الملكي القوي الذي وضع هذا التنظيم الانفصالي على حقيقته أمام العالم، وجدت صحيفة الجزائر تايمز الجزائرية، في المكائد والدسائس التي تحاك من طرف الجزائر وبوليساريو ضد المغرب، مادة دسمة للبحث والتنقيب في أسرار وخبايا هذا العداء المجاني للوحدة الترابية للمملكة، والأساليب القذرة التي تعتمدها الجزائر وبوليساريو في الإساءة إلى المغرب، مع أن هذين الكيانين، لهما من الفضائح والمنكرات ما تشيب له رؤوس الولدان.
ففي مقال مطول، حصري على “الجزائر تايمز” وقف الكاتب الصحفي حفيظ بوقرة مطولا عند جملة من الفضائح والجرائم المرتكبة من قبل الجزائر وبوليساريو، معتبرا أن محاولة تفكيك المغرب بخلق كيان انفصالي، يأتي على غرار مشاكل العالم المسلم، بتفكيك الدول المسلمة، مثلما جرى ويجري في العراق، سوريا، جنوب السودان…
ويقول الكاتب الصحفي إنه ومنذ قرون عديدة وقبل سقوط الخلافة العثمانية كان المغرب مملكة قوية وكبيرة جدا تضم الصحراء وموريتانيا، وبقيت على هذا الحال مدة طويلة جدا، بل كانت تصل حدودها إلى نهر السنغال مع تأثير قوي على غانا وغينيا.
وهناك عدة وثائق تبين تبعية أعيان القبائل الصحراوية للمملكة المغربية، عن طريق البيعة والخضوع السياسي العسكري الديني والإقتصادي والنسب. ولم يسبق أن كان المغرب ضمن مستعمرات الدولة العثمانية، على غرار الجزائر مثلا.
لكن بعد سقوط الخلافة واندلاع الحربين العالميتين بالإضافة للحرب الباردة، حاول أعداء الإسلام تقسيم الدول المسلمة إلى دويلات صغيرة، فرسموا حدود دويلات جديدة على أنقاض الخلافة العثمانية، وتعمدوا خلق المشاكل بين الدول المسلمة لتبقى التفرقة والصراعات، منها مشاكل حدودية بين ليبيا وتشاد، والسعودية واليمن، والمغرب وغيرها.
ووقف الصحفي عند حقيقة البوليزاريو واعتبر أنها مدعمة من المستعمرين الفرنسي والإسباني، وبعد سنوات ظهر دعم قوي لإسبانيا إلى يومنا هذا. لكن هذه الحركة غير موجودة في المغرب بل مقرها في الجزائر، والجزائر من تمولها وتسلحها وتعتني بها لإزعاج المغرب وإضعافه.
ودعم الجزائر لمرتزقة البوليزاريو بدأ خاصة في الحرب الباردة، لعدة أسباب، منها أن المغرب ليبرالي والجزائر كان اشتراكي شيوعي تابع لروسيا. والدليل أن الكثير من الدول الشيوعية دعمت تقسيم المغرب منها كوبا، ليبيا ومصر، في وقت من الأوقات.
السبب الثاني لصناعة ودعم البوليزاريو من طرف الجزائر، هو محاولة انفتاح الجزائر على المحيط الأطلسي.
السبب الثالث هو عداوة جنرالات الجزائر للمغرب من أجل جعل الجزائر هي القوة القائدة لشمال إفريقيا وخاصة المغرب العربي.
السبب الرابع هو تخوف الجزائر من مطالبة المغرب لصحرائها الشرقية في الجزائر مثل تندوف…
السبب الخامس هو انتقام الجيش الجزائري من المغرب في حرب الرمال، حيث انتصر المغرب ودافع عن بعض مدنه مثل فجيج.
السبب السادس وهو السبب المهم والخطير، وهو أن جنرالات الحرب في الجزائر يختلقون المشاكل للمسلمين داخل الجزائر وخارجها، لأنهم تابعون للمستعمر الفرنسي حركيون لا يحبون الإسلام، وهم من قاموا بالإرهاب والحرب القذرة داخل الجزائر، وهم من قاموا بتصفية أهم الإسلاميين في الجزائر وقاموا بانقلاب ضد إرادة الشعب الجزائري رافضين الحكم الإسلامي، كما أن لهم ارتباطات بإسرائيل وخاصة مخابرات فرنسا.
البوليزاريو تلقى دعم قوي خاصة من دولتين، إسبانيا و الجزائر، و يكون هذا الدعم مثلا عن طريق إرسال جنود جزائريين يدعون أنهم صحراويون. بالإضافة إلى تدريب وتسليح عدد من المرتزقة الأفارقة الذين يجوبون الصحراء، وخاصة تسليح الخونة المغاربة الذين يدعون أنهم صحراويون لكن ولدوا بمدن شمال المغرب (شمال الصحراء) مثل مراكش، الرباط، الحسيمة، القنيطيرة ، ورزازات …
ويقول الكاتب الصحفي إنه كان يتم تجميعهم في مدينة تندوف بصحراء غرب الجزائر، ومنطقة تندوف كانت تابعة للمغرب لكن فقدها المغرب هي وبشار وغيرها من المناطق الحدودية. ويتم إجبار مئات الآلاف من الصحراويين الرحل على البقاء سجناء في مخيم تندوف، في ضروف صعبة جدا لا تطاق، و تحاول بعض العائلات الهروب نحو المغرب.
وبدورها، يقول الكاتب، تقوم إسبانيا بدعم البوليزاريو بعدة طرق منها، إرسال بعثات وجمعيات إنسانية والقيام بتمثيليات في الصحراء للإدعاء بأن المغرب لا يحترم حقوق الإنسان. ويقومون بإنتاج أشرطة وثائقية فيها بروباجاندا مبالغ فيها ضد المغرب. كما يضغطون على الرأي العالمي لدعم القضية الوهمية للبوليزاريو لإنفصال الصحراء الغربية عن المغرب. ويستقبلون كل ما يفرق المغاربة، مثل صهاينة مغاربة ينادون بصهينة المغرب والقضاء على اللغة العربية، كما يستقبلون أشخاص يبحثون عن إحياء عنصرية بين العرب والأمازيغ وانفصال الريف، كما يستقبلون بحفاوة جزائريين وأعضاء مرتزقة جبهة البوليزاريو للإساءة للمغرب.
وفي المقابل يهينون الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، التي تعيش حالة من العبودية والإهانة التي لا تشرف المملكة المغربية.
من بين فضائح البوليزاريو:
* دخول ليبيا كمرتزقة بطلب من القذافي لقتل الشعب الليبي.
* تهديد أمن و سلامة السياح في المغرب المارين من الصحراء، مثل سباق السيارات ( رالي باريس داكار). و قتل مغاربة داخل المغرب في عمليات إرهابية.
بعض الأسلحة البيضاء التي وزرعها أعضاء مرتزقة البوليزاريو للقيام بأعمال شغب، وتسبب ذلك في ذبح جمارك و شرطيين مغاربة
* الإستعانة بمومسات من أجل التجسس على قوات المراقبة وحفظ السلام للأمم المتحدة مثل المينيرسو، مثل الجاسوسة العاهرة ” رباب” وهي ناشطة موالية للبوليساريو كانت تنقل أسرارا للجزائر والبوليساريو بعد كل حصة جنسية. ومن بين أعضاء الأمم المتحدة في المينيرسو التي تراقب الوضع في الصحراء باكستاني إسمه أنيس، وهناك آخرون مثل ” أليكس”… كانوا يمارسون الفاحشة مع هاته الناشطة من مرتزقة البوليزاريو. والجدير بالذكر أنها حاصلة على جائزة دولية كناشطة إنسانية في دعم الصحراويين !
* إغتصاب البوليزاريو لصحراويات في مخيمات تندوف، وهناك شهادات ضحايا كثر بالصوت و الصورة. و قد وصل الأمر إلى دفع قضايا للمحكمة منها قضية في إسبانيا تفضح قيادات عليا في البوليزاريو مثل : خديجتو محمود محمد الزبير التي عينت المحامي الإسباني أوغوستين دي لاكروز، الذي دفع القضية لمحكمة إسبانية و في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، كما يخطط لجمع شهود ضحايا أخريات صحراويات تعرضن للإغتصاب من طرف قيادات مرتزقة البوليزاريو.
خديجتو تحلت بالشجاعة لفضح المغتصبين منهم ممثل للبوليساريو بالجزائر، إبراهيم غالي و أيضا عبد القادر الوالي، ابن عبد القادر الطالب عمر “رئيس وزراء البوليساريو”.
بعد ظهور قضيتها للعلن، ظهرت صحراويات أخريات تشجعن وصرحن أنهن تعرضن للإغتصاب أيضا من طرف قيادات البوليزاريو.
* خطف و تهجير و بيع أطفال صحراويين من تندوف (بالجزائر) إلى عدة دول منها : دول أمريكا اللاتينية و إسبانيا، موريتانيا، جنوب إفريقيا …تحت مسمى (( فسحة السلام)). وغالبا ما يكون الأمر متاجرة بالبشر قصد الإنتقام من الهاربين من مخيم تندوف نحو المغرب، فيتم خطف أطفال عائلاتهم. و يتلقى بعض أفراد العائلة مقابل بيع الطفل في بعض الأحيان !
خطف أطفال الصحراء المغربية، من تندوف إلى إسبانيا
* تنصير المختطفين الأطفال، و المغاربة، حيث غاليا ما يتم توجيه المختطفين إلى كنائس إسبانية قبل توزيعهم على بلدان أخرى. و منهم من يتم تنصيره. ويوجد منصرين في مخيمات تندوف.
خطف أطفال الصحراء المغربية و تنصيرهم بتواطؤ البوليزاريو مع إسبانيا
* إرسال رسائل إلى مغاربة داخل المغرب من طرف البوليزاريو بالأمازيغية، لبث الفتنة وتفرقة المغاربة، و في محاولة يائسة من البوليزاريو لدعم قضيته التي ولدت ميتة أصلا.
* تعذيب الصحراويين المعارضين للبوليزاريو.
* بث الصراعات و الفتن بين الصحراويين، إلى درجة أن بعض الصحراويين كونوا جبهة مضادة للبوليزاريو تسمى ” شباب التغير” داخل تندوف، وقد أعلنوا أنهم ضد قيادات البوليزاريو.
حركة شباب التغيير ضد البوليزاريو، وهي حركة موجودة في مخيمات تندوف و تكونت نتيجة ظلم الجيش الجزائري و مرتزقة البوليزاريو
* تزوير الحقائق عن طريق استعمال صور أطفال غزة ضحايا القصف الإسرائيلي، و الإدعاء على أنها صور أطفال صحراويون من تندوف عانوا التعذيب و القصف المغربي، بينما المغرب لم يقم بأي عملية عسكرية أو استعمال القوة. و الصور فيما بعد تبين أنها لأطفال غزة و موثقة بل و معروفة من طرف الكثير من خبراء الإعلام و الصحافة. وغالبا ما تقوم إسبانيا بمساعدة البوليزاريو عن طريق الكذب في الإعلام.
* في محاولة البوليزاريو للقضاء على العزلة و لتكبير حجمها و شأنها تنظم بالتعاون طبعا مع جنرالات الجزائر مرجان سينمائي باسم (( في الصحراء))، لكن في النسخة الحادية عشرة لسنة 2014 حصل ما لم يكن في الحسبان، حيث تحول الأمر إلى مهزلة بكل المقاييس، فقد تم إستدعاء ممثلين إباحيين إسبان يمارسون الرذيلة و ينتجون أفلام خليعة (أفلام بورنو)، و قام بعض الفنانين الإسبان بمواقف شاذة، منها أن مهرج إسباني يدعى “ايفان برادو” الذي إقترب من الحدود المغربية الجزائرية برفقة فنانين و صحراويين، حيث وعدهم بالقيام بمفاجأة، وكانت فعلا مفاجأة عندما تعرى كليا ما ولدته أمه، و قطف زهرة غرسها في مؤخرته، صدمت الحضور الصحراوي !
ومن بين الحضور أيضا ممثلة ظهرت بملابس شفافة خفيفة وضيقة بدون ملابس داخلية على ما يبدو، و هي ممثلة أفلام إباحية ” victoria abril ” فيكتوريا أبريل. و ممثلون و شواذ آخرون كثر مثل ميجيل أنخيل سيلفيستر ” miguel angel silvestre ” !
* كلف الجزائر دعم البوليزاريو الكثير من المال، مقابل معانات الكثير من شباب الجزائر الفقر و البطالة. فمثلا شطبت الجزائر ديون الكثير من الدول الإفريقية في محاولة منها لربح دعم هاته الدول لمرتزقة البوليزاريو منها : البنين، بوركينافاسو، الكونغو، موريتانيا، السينغال وتنزانيا.
عدم إمكانية إنفصال الصحراء عن المغرب
هناك عدة أسباب مقنعة وواقعية تبين أنه من المستحيلات فصل الصحراء عن المغرب منها :
1. وجب على المسلمين تفادي تقسيم ماهو مقسم أصلا، فلا نريد إتفاقية سايس وبيكو ثانية. فلا نريد أن يفكك المغرب مثلما حدث للسودان و العراق و غيره.
2. التاريخ يدل على أن الصحراويين كانوا دائما مرتبطين بالمغاربة في الشمال، و قادة القبائل الصحراوية كانت دائما تكن الولاء و الطاعة للأسرة الحاكمة الملكية منذ قرون. كما أن دلائل البيعة التي هي خطوة إنتخابية سياسية مهمة وليست فقط شعيرة دينية تبين أن الصحراويون بايعوا ملوك المغرب. كما أن خريطة المغرب منذ قرون كانت تبين أن المغرب يمتد من طنجة إلى الجويرة، بل و في بعض الحقب إلى نهر السينغال. ولم يخضع المغرب للدولة العثمانية، في حين لم يكن هناك وجود لدولة إسمها الجزائر. كما أنه لم تكن دولة إسمها الصحراء الغربية أو البوليزاريو موجودة من قبل .
3. لا يمكن ل 350.000 شخص أن يحكمو أرضا قاحلة عن طريق مرتزقة مشبوهون، و أصلا الأرض الصحراوية مساحتها أكبر من تونس تقريبا ثلاثة مرات. فلا توجد دولة في العالم سكانها أقل من 500.000 أو مليون يسيرون دولة مساحتها كبيرة تفوق قطر و الإمارات و تونس و لبنان مثلا ! فهذا أمر غير عملي. كما أن البوليزاريو ستخضع لا محالة لدول أخرى غير المغرب خاصة أمريكا، إسرائيل، إسبانيا و طبعا الجزائر. لأنه لوحدها لا يمكن أن تقيم دولة.
من سابع المستحيلات أن عددا محدودا لا يستطيع ملء ملعب كرة قدم أن يكون دولة مساحتها كبيرة و بدون أية مواد خام مهمة إضافة إلى أن قياداتها متعصبة إرهابية لها ملف كبير في الإجرام في الصحراء الإفريقية.
4. عدد كبير من مؤسسي جبهة البوليزاريو هم مغاربة من النصف الشمالي للمغرب، مثلا:
الوالي مصطفى السيد أحد مؤسسي البوليزاريو، إنتقل من تارودانت إلى الحسيمة للدراسة، ثم أكمل دراسته في العاصمة الرباط، حيث حصل على شهادة الباكالوريا.
محمد عبد العزيز ، أمين عام مرتزقة البوليزاريو، ولد في الأربعينات من القرن الماضي في مراكش و تابع دراسته الثانوية بنفسا المدينة.
5. يضم البوليزاريو أعضاء من الجيش الجزائري، فلا يمكن أن يتم تسليم نصف المملكة المغربية لجنرالات الجزائر.
6. يضم البوليزاريو مرتزقة إرهابيين قاموا بعمليات قتل في ليبيا، حيث إستعان بهم القذافي أثناء الربيع العربي، كما قاموا بذبح مغاربة في بعض المدن المغربية. و قاموا بتعذيب محتجزين في مخيمات تندوف. و لا يمكن إعطاء نصف المغرب لإرهابيين مرتزقة.
7. أعضاء البوليزاريو خونة خانوا وطنهم الأم المغرب، كما قاموا بموقف غريب وهو وقوفهم مع إسباني ، فكيف يدعون الدفاع عن الصحراء ضد المستعمر الإسباني، بينما يتوسلون لإسبانيا و يخدمون المستعمر الإسباني و يتعاونون معه، وهذه خيانة ثانية . إسبانيا التي قتلت شكان الصحراء و قصفت شمال المغرب بالكيماوي (الحسيمة و تارجيست…) و عذبت المجاهدين منهم مجاهدين صحراويين، هذه إسبانيا لا أحد حر وطني يقف معها إلا إذا كان من المرتزقة الخونة.
8. لا يعطي قادة البوليزاريو و جنرالات الجيش الجزائري أية فرصة للمحتجزين الصحراويين للإدلاء برأيهم، في أي قرار سياسي، بل كل شيء يأتي من قادة الجيش الجزائري، ومن ضغوطات إسبانية، فالشعب الصحراوي المغربي لا صوت له.
9. في حين أن الصحراويين في الجزائر المحتجزين في تندوف ذاقوا العذاب و الفقر و الجوع و التخلف من قادة البوليزاريو و جنرالات الجيش، تقوم المملكة المغربية بالعناية برعاياها و مواطنيها الصحراويين في الصحراء المغربية، بدعم يكلف خزينة الدولة المغربية ملايين الدولارات سنويا، منها دعم لأكثر من 50 بالمائة للمواد الغذائية في الصحراء، و أجور جيدة مع بناء بنية تحتية لابأس بها، في مدن عصرية، ولهم كل الحقوق، رغم أن المغرب ليس له بترول أو غاز مثل الجزائر. فلمذا الصحراويون يتركون وطنهم الأم المغرب و يرضخون لأطماع إستعمارية تفرق الأمة و تزيد حدة الصراعات.
10. وجود مرتزقة البوليزاريو يعطل بشكل مباشر الإتحاد المغاربي، و يضعف الإتحاد الإفريقي.
ويختتم الكاتب بحثه المطول بأنه لا يمكن السماح بإستمرار مهزلة مرتزقة البوليزاريو الذين يكلفون الشعبين الجزائري و المغربي الكثير من المال و الجهد. و يهددون الأمن القومي خاصة للمغرب الذي وجب أن يبقى وموحدا.
كما أنه للأسف تقوم مجموعة من الدول الصهيونية مثل فرنسا، أمريكا، بريطانيا، إسبانيا و الكيان الإسرائيلي و أعضاء يف الأمم المتحدة بإستغلال مشكل مرتزقة البوليزاريو كورقة سياسية للضغط على المغرب.
و من باب إتحاد المسلمين و تعاونهم و نبذ الخلاف و التفرقة، وجب إيقاف دعم هاته الحركات الإجرامية مثل البوليزاريو صنيعة الإستعمار الإسباني بالتعاون مع أبناء فرنسا جنرالات الحرب في الجزائر.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



