مرة أخرى: الملك محمد السادس يكسب معركة التأييد الشعبي لأهل الصحراء

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

خلفت الجولة الملكية الأخيرة بالأقاليم الجنوبية، تداعيات وخيمة على المسؤولين في الجزائر، خصوصا ممن ظلوا يزورون الحقائق بشأن حقيقة الوضع في تندوف.

وبدورها، كان لنجاح الزيارة الملكية، وآثارها على قضية الصحراء المغربية، تأثير سلبي على الشأن العام في الجزائر، إلى درجة أن هناك من المسؤولين من وجد في الصمت حكمة، بعد أن أظهر الصحراويون في الجنوب تعلقا غير مسبوق بالنظام الملكي، في إطار عهودهم القديمة، وبيعتهم المتجددة على الدوام، للملك محمد السادس.

أما البعض الآخر من ساسة الجزائر فقد فقدوا صوابهم، بعد أن جاءت الجولة صادمة بحقائقها ورسائلها المباشرة، الموجهة إلى كل من الجزائر وبوليساريو، لتنضاف إلى صدمة الاستقبال الشعبي الحار من طرف القبائل الصحراوية وساكنة الأقاليم الجنوبية، مما يفسر زخم الجنون الإعلامي للجزائر عقب الجولة الملكية.

سعار المسؤولين الجزائريين بعد نجاح الزيارة الملكية إلى الأقاليم الجنوبية، وكسب المغرب مرة أخرى لمعركة التأييد الشعبي لأهل الصحراء، وتفنيد المقولات الجزائرية والاتهامات المضللة، والتوصيفات غير الدقيقة لحجم وطبيعة المشكل في الصحراء المغربية، يعكس بالواضح حقيقة افتعال الأزمةمن قبل الجزائر باستغلال طموح الزعامة لدى عصابة بوليساريو، ووفرة أموال البترول التي يحرم منها الشعب الجزائري التي تخصص لتمويل أطروحة الانفصال التي باتت مجرد وهم يسيطر على عقول جبهة الانفصال وداعميها من حكام الجزائر.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني