صدق الذي قال لرسوله الكريم انهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآياتنا يجحدون
فصاحب الجلالة لم يهاجم احدا ابدا بل كان صريحا في خطابه الذي القاه من مدينة العيون من مدينة مغربية عبرت عن تمسكها بانتماها للمغرب بترحابها الذي بهر العالم واثلج صدور من يريد للمغرب ان يتمسك بصحرائه
استقبال في المقابل زاد من حنق وغضب وحقد اعداء وحدته الترابية ومن الطبيعي جدا ان يهاجم هذا الخطاب الذي أكد فيه جلالة الملك تمسكه بصحرائه كجزء لا يتجزا من المملكة الشريفة والتي تربطها بها بيعة كسائر الشعب المغربي فاذا كان اعداء وحدة المغرب يتوقعون خطابا يتنازل فيه الملك عن شبر من ارضه فهم مخطئون والملك لم يفقد الصواب كما جاء في جريدة البلاد الجزائرية بل كان على صواب لانه بدا متمسكا بارضه ولهذا اعلن عن انطلاق مشاريع تنموية ضخمة من شانها ان تساهم في تحسين البنيات التحتية لهذه الجهة من المملكة كسائر الجهات وربطها مع الاقاليم الشمالية ربطا تاما سريعا ومريحا اكثر فاكثر لهذا جاء هذا الخطاب مخيبا لامال اعداء وحدة المغرب الترابية وان المغاربة لجد مسرورون بهذا الخطاب التاريخي والذي قطع كل السبل وسد جميع المنافذ على الطامعين فيما ليس لهم
والملك محمد السادس نصره الله يشهد له العالم بالتسامح والتعايش وثقافة حسن الجوار لكن على هذا الجار ان يمتثل لأوامر من لا ينطق عن الهوى محمد صلى الله عليه وسلم فكيف بمن لم يمتثل لاوامر تركها يجرد تاركها من الايمان ان يصدر منه ما يؤيد الحق فهذه البوائق التي تسببها الجزائر لجارها المغرب فانها تغضب الله ورسوله بذلك وان كانت ترضي بذلك البعض من خلقه
رد فعل من هذه المذيعة ومن اوساط اخرى ليس بغريب
فالملك محق لما صرح ان الجزائر هي الداعم الاساسي لجبهة البوليساريو وانها تنفق عليه اموال طائلة لدعمه لإطالة هذه الازمة المفتعلة والتي قدم المغرب مقترحا مواتيا لوضع حد لها وبالتالي سل هذا الفتيل من نار قد تشعل نزاعا مسلحا لا حاجة لا للعلم ولا للمنطقة به
اما ان يعزو البعض هذا الخطاب الى صرف المغاربة عن ازمة يعيشها المغرب فهذا دليل على جهل التقدم والازدهار الذي يعيشه المغرابة والحمد لله موحدون حول السدة العالية بالله واثقين بان العرش العلوي المجيد هو الضامن لوحدتهم الترابية واستقرارهم وازدهارهم عرش لا يبغون عنه حولا بثقة متبادلة بينهما الى ان يرث الله الارض ومن عليها مكونين لحمة ووحدة من شانها درء كل ما من شانه المساس بالوحدة الترابية مؤمنين بحسن الجوار والاحسان الى من اساء اليهم والدفع بالتي هي احسن لكن الوحدة الترابية خط احمر لا تنازل عليه مهما
كلف ذلك من تضحيات جسام جنودا مجندين
بالقائد عبد الرحمن ارفود




