بالصور: حضور قوي للملك محمد السادس بمؤتمر باريس و”إهانة عالمية” لوزير الفقاقير

كواليس اليوم: محمد البودالي
بصم الملك محمد السادس على حضور لافت خلال قمة المناخ التي احتضنتها باريس يوم أمس الاثنين بحضور نحو 180 من قادة العالم.
العاهل الكريم، حظي باستقبال مميز من قبل الرئيس الفرنسي الذي تحتضن بلاده أشغال المؤتمر، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بصفته راعي المؤتمر الذي يناقش قضايا البيئة والتحديات التي تواجه العالم.


العاهل الكريم كان ضمن رؤساء الدول الذين ألقوا كلماتهم في القاعة الرئيسية، والتي تلاها نيابة عنه الأمير مولاي رشيد الذي ناب عن شقيقه في حضور مأدبة الغذاء التي أقامها الرئيس الفرنسي على شرف رؤساء الوفود المشاركة.
العاهل الكريم، كان من بين كبار الضيوف الذين سلطت عليهم أضواء الصحافة الدولية علاقة بالدور الذي لعبه المغرب من الناحية الاستخباراتية عقب تفجيرات باريس، إضافة إلى وقوفه في الصفوف الأمامية للصورة الجماعية لرؤساء الدول المشاركة في المؤتمر وهي صورة تعني الشيء الكثير من الناحية البروتوكولية.


مقابل الحضور المغربي القوي في فعاليات مؤتمر المناخ، لوحظ غياب التمثيل الجزائري، بعد أن تعذر على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يتحرك على كرسي متحرك حضور فعاليات المؤتمر، كما أن من مثل الجزائر عبد المالك سلال المعروف بوزير الفقاقير، لم يحظ بمثل ما حظي به العاهل الكريم، حيث تمت دحرجته إلى الصف الخلفي، وهو ما يكشف وزن المغرب في مثل هاته المحافل الدولية، مقارنة مع الجزائر.
هذه الإشارات تعكس تصاعد مكانة المغرب على الصعيد الدولي، مقابل أفول الجزائر الغائبة عن المحافل الدولية بسبب الوضع الصحي لرئيسها، وبسبب إصرار العسكر على تغييب الجزائر من خلال قطع الطريق على أي مرشح آخر للفوز بمنصب رئاسة الجزائر، وإبقاء الوضع الحالي بما يخدم مصالح جنرالات العسكر الذين يختبئون وراء رئيس عاجز من الناحية الصحية لإنفاذ خططهم ومشاريع والاستئثار بمقدرات وموارد البلاد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني