كواليس اليوم: محمد البودالي
مرة أخرى، أثبت المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ديستي، عن جدارة واستحقاق، كفاءته العالية في مواجهة كافة التحديات الملقاة على عاتقه، والأهداف المسطرة له، من اليوم الأول لتأسيسه، من قبل المدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي.
إن عملية اليوم، المتمثلة في تفكيك شبكة منظمة للاتجار في المخدرات، والمكونة من 9 أشخاص، كانوا ينقلون حوالي 40 طنا من المخدرات، تتقدمهم سيارة فارهة، للمراقبة والخفر، في باحة للاستراحة بمنطقة البئر الجديد بين الدار البيضاء والجديدة، تعتبر من العمليات الكبرى، والسابقة في تاريخ محاربة ظاهرة الاتجار في السموم وتهريبها على الصعيد الوطني.
فحجز ومصادرة كمية بحجم 40 طنا، على متن شاحنات كبيرة الحجم، تحطم كل الأرقام القياسية المسجلة حتى الآن، في مجال حجز الممنوعات والسموم.
40 طنا من المخدرات، كانت ستشكل كارثة حقيقية، في إفساد النشء المغربي وتقريب السموم المخدرة من الشباب وغير الشباب، ويمكن لأي كان إدراك حقيقة خطورة كل هذه الأطنان وانعكاساتها السلبية والمدمرة على الشباب، لولا يقظة وكفاءة المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
لقد أعطى البسيج، أو الإف بي آي المغربي، كما يحلو للفايسبوكيين وصفه، البرهان القاطع من خلال عملية اليوم على قدراته الكبيرة في التعاطي الفوري والفعال مع كافة القضايا المعروضة عليه، وتحقيق الأهداف المسطرة له، من قبل المدير العام لمراقبة التراب الوطني.
فبعد إنجازاته المتواصلة في مجال الحرب على الإرهاب، واصطياد الخلايا النائمة والنشيطة التي تتربص بأمن واستقرار المملكة وأمن وسلامة الآمنين، يؤكد مرة أخرى وبشكل ملموس أنه أبلى البلاء الحسن في تجنيب المغرب فواجع أخرى غالبا ما تترتب عن إدمان الشباب على المخدرات، وليس أقلها استفحال ظاهرة الإجرام والتشرميل.
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يفكك فيها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للديستي، شبكات دولية ووطنية للاتجار والتهريب في المخدرات، ففي فترة قصيرة جدا على تأسيسه، نجح في الإطاحة بعدد كبير من الرؤوس والمهربين الدوليين وعصابات إجرامية منظمة متورطة في القتل والسرقات…




