لا نهاية لفضائح العدل والإحسان.. علي ربيع المسؤول المحلي بآرفود يأكل أموال الناس ويهرب!!!

كواليس اليوم: محمد البودالي

فضائح أعضاء جماعة العدل والإحسان، تشبه مسلسلا مثيرا تكاد فصوله لا تنتهي، وفي كل يوم، ترد علينا أخبار وأنباء عن فضائح جديدة.

في كل يوم فضيحة، ولأغلب أعضاء هذه الجماعة قصة مع جريمة نصب أو سرقة أو نهب أو فساد أو خيانة زوجية.

آخر الأخبار، جاءت اليوم من مدينة أرفود، حول المسمى “علي ربيع”، نقيب أسرة في جماعة العدل والإحسان المُرائية بآرفود، والذي ذهب إلى حتفه بظلفه.

مصادر موثوق بها أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن المسمى علي ربيع، توجه بنفسه اليوم الخميس في حوالي الساعة الثانية عشر زوالا، إلى إحدى مصالح الأمن الوطني بمدينة أرفود، وقدم طلبا للحصول على وثيقة إدارية تسلمها مصالح الأمن.

وفي إطار الإجراءات الروتينية المعمول بها، تم تنقيط المسمى علي ربيع، فتبين أنه موضوع مذكرة بحث صادرة في حقه منذ سنة 2003 من طرف الضابطة القضائية للدرك الملكي بمدينة الراشيدية، من أجل تنفيذ مسطرة للإكراه البدني، على خلفية امتناعه عن أداء مبلغ مالي قدره 3000 درهم، لواحد من ضحاياه.

علي ربيع، المعروف بتورطه في مشاكل كثيرة، أحيل على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة الراشيدية، التي قررت الإفراج عنه، بعد التزامه بأداء ما بذمته لفائدة الغير.

فهل فعلا سيدفع المسمى “علي ربيع” ما بذمته؟ أم أنه سينكث وعده الذي التزم به أمام النيابة العامة مرة أخرى، ويستمر في الاختفاء والهروب، وفي نفس الوقت، رفع شعار الإسلام والأخلاق والمبادئ المزعومة؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني