حامي الدين يُمزق كل كتب القانون التي قرأها ويعتنق المذهب الدكتاتوري

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

طبخ القيادي بحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، الجمع العام العادي لمنتدى الكرامة وحقوق الإنسان، بعد لجوئه إلى الإقصاء والتحايل في عقد الجمع، وعدم احترام المساطر القانونية والشكليات المتبعة في عقد الجموع العامة.
تكتيك عبد العالي حامي للبقاء رئيسا لمنتدى الكرامة وحقوق الانسان، يفضح نوايا هذا الأخير، في ضم هذا الكيان الحقوقي إلى حظيرة التنظيمات الحزبية، ويتحول إلى ذراع حقوقية، تدعم مواقف الحزب الذي يسير وزارة العدل.
هذا الوضع المفاجئ حول عددا من أعضاء المكتب التنفيذي إلى منتقدين لخطوات حامي الدين الذي مزق كل كتب القانون التي قرأها، و اعتنق المذهب الديكتاتوري لتمرير الجمع بطريقة تخول له رئاسة منتدى الكرامة بأي ثمن، حتى يتمكن هو وحزب المصباح من استغلال هذا الإطار الحقوقي لخدمة مشروع الحزب.
انتقادات أعضاء سابقين بالمكتب التنفيذي لطريقة عقد الجمع العام، وتهميش أعضاء مؤسسين، واللجوء إلى بعض المناورات كالانزال، ومنح صفة العضوية لمنخرطين جدد قبيل الجمع بقليل، معطيات قد تعصف بهذا الإطار الحقوقي الذي لا زال يعيش أزمة هوية، بين انتماء بعض قيادييه لحزب العدالة والتنمية، وبين تحرره من الوصاية وقدرته على العيش وفيا للقيم والمبادئ الحقوقية.
إصرار حامي الدين على ضرب كل القيم الديمقراطية، وإقصاء الأعضاء المؤسسين، وبعض أعضاء المنتدى، وترتيب كل الأمور ليخلف نفسه بهامش خطأ يصل إلى صفر، يعكس زيف الادعاءات التي لا يتوقف أستاذ القانون الدستوري عن ترديدها، قبل أن يسقط في اختبار الممارسة الديمقراطية.
كما أن شكل إخراج الجمع العام لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان يدفع مؤسسي هذا الفضاء إلى الانسحاب منه لاحقا، بعد أن تم إلحاق أعضاء لتأدية مهمة التصويت على الرئيس الجديد فقط، وهو ما يضر بسمعة المنتدى ويفقده المصداقية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني