كواليس اليوم: إسماعيل هاني
خرج المنتخب المغربي للمحليين من الباب الضيق لكأس إفريقيا للمحليين “الشان” بعد هزيمته أمام المنتخب الإيفواري بهدف لصفر.
منتخب فاخر فشل في ضمان تأهل مريح ودخل في لعبة حسابات معقدة، تجعل التأهل إلى الدور الثاني أقرب إلى المستحيل.
ضعف المنتخب المحلي الذي ظهرت ملامحه منذ تعادله في اللقاء الأول أمام منتخب الغابون، تكرس في اللقاء الثاني ضد منتخب الفيلة، الذي عرف كيف يحسم اللقاء لصالحه بأقل مجهود، وظهر مفككا في معظم فترات اللقاء مع غياب روح الفريق وأنانية بعض اللاعبين التي ضيعت على المنتخب المغربي الظفر بنقطة التعادل على الأقل.
هزيمة المنتخب الوطني لكرة للمحليين أمام الكوت ديفوار، نتيجة حتمية لمستوى الفريق الذي لم يستطع مجاراة قوة المنتخب الإيفواري طيلة أطوار اللقاء، رغم أن الفيلة لم تظهر بمستوى كبير، وأن عناصر القوة التي ظهر بها المنتخب الإيفواري راجعة إلى ضعف خطوط المنتخب الوطني، مما تسبب في خسارة المنتخب الوطني لثلاث نقاط، وبالتالي المغادرة من الباب الضيق.
إن إقصاء الفريق الوطني للمحلين تكريس لاندحار الكرة الوطنية في العقدين الأخيرين في جميع المنافسات القارية التي أصبحت المنتخبات الوطنية، تكتفي بشرف المشاركة، وإتمام عقد المنتخبات التي تخوض لقاءات الدور الأول.
وخلافا لنبرة التفاؤل التي طغت على تصريحات مسؤولي الفريق الوطني واللاعبين، فإن الحقيقة المرة، حملتها صافرة حكم مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره الإيفواري والتي أكدت خروج لاعبي امحمد فاخر من الدورة بخفي حنين، رغم كل الظروف و الإمكانات التي وفرت لهذا الفريق.
من جديد سنعود إلى تكرار نفس المبررات، والبحث عن الأسباب الكامنة في سوء التدبير، وافتقاد اللاعبين للحافز، وضعف الروح الوطنية، وغياب الاستحقاق في اختيار اللاعبين المؤهلين لتمثيل الفريق الوطني، لنعود من جديد إلى نقطة الصفر، وما يرافق ذلك من تبديد ملايير السنتيمات، والتلاعب بأحلام وعواطف جماهير متعطشة للنتائج والالقاب الأفريقية، وإذا ما استمر الوضع على هذا الحال، سيصبح التأهل حلما بعيد المنال.




