مدربو المنتخبات الوطنية.. أجور بعشرات الملايين والإنجاز الوحيد هو رفع الضغط الدموي للمغاربة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

امحمد فاخر، فتحي جمال، بنعبيشة، الادريسي، جريندو، رشيد الطاوسي، وآخرون. هؤلاء مدربو المنتخبات الوطنية في فترات سابقة ومنهم من يشرف إلى اليوم على تدريب المنتخبات الوطنية لكرة القدم. أجورهم ملايين السنتيمات، ومنجزاتهم هي رفع الضغط الدموي والأعصاب للجمهور المغربي.
جميعهم دون استثناء، تعاقبوا على تدريب المنتخب الوطني، يمهدون لتقلدهم لمناصبهم بانتقاد أداء المنتخب وإظهار نواقصه، واقتراح الحلول والتنظير لثورة كروية، قبل أن يرتد الأمر عليهم.
قبل يومين قاد امحمد فاخر المنتخب الوطني للمحليين إلى الخروج بطريقة مهينة من الدور الأول لكاس أفريقيا لكرة القدم بعد تعادل مخيب للآمال مع الغابون، وخسارة بطريقة غير مستساغة أمام منتخب ساحل العاج.

قبل فاخر، تلاعب الطاوسي بمشاعر المغاربة وخرج من الدور الأول لكأس إفريقيا لسنة 2014 بجنوب إفريقيا، كما أقيل بنعبيشة من تدريب المنتخب الوطني للشبان بسبب غياب النتائج، وفشله في التأهل لكأس إفريقيا للشبان، وبات المنتخب الوطني للفتيان الذي دربه الإدريسي الغائب الدائم عن منافسات كأس إفريقيا للفتيان، فيما أقصي منتخب كرة القدم للكرة النسوية من إقصائيات كأس إفريقيا، حتى بات الإقصاء من كل شيء المصير الذي يتربص بالمنتخبات الوطني في جميع التظاهرات والمنافسات الإفريقية الكروية.
وعند مقارنة أجور هؤلاء المدربين مع النتائج المحصلة عليها، تكبر الصدمة، إذ كان الطاوسي يحصل على قرابة 60 مليون سنتيم طيلة سنة و 4 أشهر، كما يحصل امحمد فاخر على 36 مليون سنتيم، وبنعبيشة على 12 مليون سنتيم، وتترواج أجور باقي المدربين بين 9 و 5 ملايين سنتيم، تدفعها جامعة كرة القدم إلى المدربين دون تحقيق أي نتيجة تذكر.
ومقابل سخاء الجامعة، تدفع جامعات كروية مماثلة للمغرب أجورا أقل لمدربي كرة القدم للفئات العمرية المختلفة رغم تسجيل هذه المنتخبات لنتائج أهم على الصعيد القاري.

منتخبات تونس والجزائر ومصر، تدفع أجورا أقل لمدربي منتخباتها لكرة القدم، ومع ذلك فان هذه المنتخبات توقع على مشاركات متميزة في المحافل الكروية الإفريقية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني