خبير سويسري يكشف مزايا وأسرار محطة “نور1” التي دشنها الملك بورزازات

كواليس اليوم: عن (ومع)

أكد الخبير الاقتصادي السويسري جان مارك مايار أن محطة (نور 1 ) للطاقة الشمسية الحرارية العملاقة التي أعطى انطلاقة العمل بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوزرازات ، تشكل “طفرة تكنولوجية مميزة ، وخطوة مهمة نحو تحقيق الاستقلالية الطاقية عبر انتاج الطاقة النظيفة “.

و بعد أن أبرز في تصريح الأثر الإيجابي ، الاقتصادي والبيئي ، لهذا المشروع ، قال الخبير السويسير المتخصص في العالم العربي أن انطلاق العمل بالمحطة الجديدة “يعتبر أول إنجاز بيئي هام منذ مؤتمر المناخ (كوب 21) الذي عقد السنة الماضية في باريس “.

وقال إن هذا الورش يبرهن على أن المملكة تفي بالالتزامات التي تعهدت بها في المؤتمر، مؤكدا أن ” المغرب يعتبر الدولة الأولى التي انخرطت بشكل كبير لفائدة المناخ لكنها لن تتوقف فقط عند هذا الإنجاز “.

وذكر في هذا الصدد بأن مشروعي محطتي (نور2 ونور3) يجري تنفيذهما بهدف طموح يروم إنتاج 500 ميغاوات بحلول سنة 2018 وتوفير الكهرباء لمليون أسرة.

وقال مايار ” إنه فخر للمغرب أن يكون رائدا في هذا المجال، ويؤكد مرة أخرى التزاماته الدولية ، ولكن أيضا اتجاه مواطنيه ، لأن المشروع لا يمكن إلا أن يكون مفيدا للاقتصاد بأكمله “.

يذكر أن المملكة ، التي حددت هدفها للوصول إلى 42 في المائة من حاجياته من الطاقة الشمسية القائمة على الطاقات المتجددة في سنة 2020 ، رفعت من سقف الهدف خلال السنة الجارية ، إلى حدود 52 في المائة في أفق 2030 .

وتتضمن محطة الطاقة الشمسية بورزازات التي تعتبر أكبر محطة شمسية حرارية في العالم ، نصف مليون من الألواح الشمسية المرئية من خلال الفضاء ، و ستبلغ قدرتها الإجمالية 580 ميغاواط من الكهرباء بحلول سنة 2018، وسيخفض هذا المرفق الإنبعاثات الكربونية بمقدار 760 ألف طن سنويا


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني