كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
كتبت صحيفة ” إيل جيورنالي” الايطالية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعب ، منذ اعتلائه العرش عام 1999 ، ” دورا أساسيا ” في التنمية والانتعاش الاقتصادي في الصحراء المغربية.
وأوضحت الصحيفة في تقرير حول مدينة الداخلة ، أن العاهل المغربي يولي اهتماما خاصا لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، خاصة الفئات المحتاجة ، وكذا لدعم المشاريع الاجتماعية الكبرى لفائدة الشباب.
ويصف هذا التقرير الحياة اليومية للسكان، والازدهار الذي تعرفه التجارة ونمط الحياة في هذه المدينة الواقعة جنوب المغرب.
وأشار كاتب المقال إلى أن اقتصاد المنطقة يعتمد أساسا على قطاع الصيد واستغلال الطاقات المتجددة، مذكرا بأن المغرب أطلق للتو أكبر محطة لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية في العالم ، بمدينة ورزازات.
من جهة أخرى ، أبرزت الصحيفة التعايش الذي يسود بين المسيحيين واليهود والمسلمين، و كذلك حرية العبادة بكل تسامح ، مشيرة إلى أن الكنيسة الكاثوليكية التي بنيت في مدينة الداخلة عام 1953 من قبل الإسبان ، تقع على بضع مئات من الأمتار من المسجد الكبير.
كما يصف الصحافي كاتب التقرير ، المناخ الامن الذي يسود في المدينة والحماس ، وكذا التوافد الكبير للسياح الذين يأتون الى المدينة من أجل استكشاف الكنوز الطبيعية التي تزخر بها جوهرة جنوب المغرب
من جهتها، قالت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإطلاقه العديد من المشاريع التنموية الكبرى خلال زيارته الأخيرة للأقاليم الجنوبية، وضع أسس الجهوية المتقدمة بالصحراء.
وأوضحت الإذاعة الإسبانية، في مقال على صفحتها على الإنترنت، أنه بعد ثلاثة أشهر من إطلاق الورش الكبير للتنمية متعددة القطاعات في الأقاليم الصحراوية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، قام جلالته مؤخرا بزيارة جديدة لهذه الجهة أطلق خلالها مجموعة من المشاريع الكبرى في عدد من المجالات.
وأضافت الإذاعة الإسبانية أن هذا النموذج الجديد لتنمية أقاليم جنوب المملكة، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي بقيمة سبعة مليارات أورو والذي يروم خلق 120 ألف منصب شغل، يشكل “رسالة واضحة للمجتمع الدولي بشأن مصير الصحراء”.
وذكرت “كادينا سير” بأن جلالة الملك دشن العديد من المشاريع في مجالات الطاقة والبنيات التحتية والنقل، مشيرة إلى أنه تم، أيضا، إيلاء عناية خاصة لقطاعات الصيد البحري والسياحة والفوسفاط والزراعة والتعليم.
وأبرزت الإذاعة الإسبانية، من جهة أخرى، أهمية مجلس الوزراء الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة العيون خلال زيارة جلالته للصحراء، والذي تم خلاله اتخاذ سلسلة من القرارات الهامة.
ونقلت “كادينا سير”، في السياق ذاته، عن وزير الداخلية، محمد حصاد، أن الجهوية المتقدمة تقوم في جانبها الاقتصادي على تنمية الموارد الطبيعية واستثمار العائدات لصالح الساكنة المحلية، مضيفا أن “النموذج الجديد لتنمية أقاليم الجنوب يشكل آلية تنفيذ وتسريع لمسلسل الجهوية المتقدمة”.
وذكرت أن الشركات الإسبانية، لاسيما الكنارية منها، ترغب في الاستفادة من تنمية وتقدم الأقاليم الصحراوية، وأوردت تصريح رئيس غرفة التجارة بلانزاروتي (جزر الكناري)، خوصي توريس فوينتيس، الذي أبرز “الأهمية الاستراتيجية لإحياء تقاسم المعرفة والتبادل الثقافي الذي كان قائما دوما” بين الجانبين.
وأوضح أن الطرفين يمكنهما الانخراط في المشاريع ذات الاهتمام المشترك حيث يمكن للشركات الكنارية تقديم خبراتها في مجالات كالصيد البحري والسياحة والابتكار وتحلية مياه البحر والطاقات المتجددة.
وأبرزت “كادينا سير” أهمية إقامة خطوط للربط البحري والجوي بين جزر الكناري والأقاليم الجنوبية للمملكة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



