عاجل.. السيارة التي كان سيتم تفخيخها بالمتفجرات وتفجيرها هذا اليوم بالمغرب

كواليس اليوم: محمد البودالي
لولا الألطاف الإلهية أولا، وجهود الأجهزة الاستخباراتية المغربية، ممثلة في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، وذراعها الأمني، المكتب المركزي للأبحاث القضائية، لشهد المغاربة، في هذا اليوم (الجمعة 19 فبراير) كارثة بكل المقاييس، كان من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار بالمغرب، وإعادة أذهان المغاربة إلى الذكرى الأليمة لتفجيرات 16 ماي الإرهابية.
هذا بالضبط، ما كشف عنه عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والذي أطلع العشرات من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية، بمجرد ولوجهم بوابة الـ BCIJ، على سيارة متهالكة كانت مركونة في زاوية من زوايا المكتب المركزي، قبل أن يلقي بالمفاجأة الصادمة في وجه الجميع، وهي أن هذه السيارة، كانت ستكون مفخخة، لولا يقظة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، وكانت ستستخدم في هجوم إرهابي وشيك، كان مخططا لتنفيذه اليوم الجمعة.
وخلال أشغال الندوة، استفاض والي الأمن عبد الحق الخيام، في التفاصيل المستقاة من الأبحاث الأولية مع الخلية الإرهابية المكونة من 10 أشخاص، من بينهم شخص فرنسي الأصل والجنسية، وطفل قاصر، لا يتجاوز عمره 16 سنة.
الخيام أوضح أن القاصر المشار إليه، كان يرغب في الالتحاق بتنظيم الدولة الإرهابية في سوريا أو العراق، ونتيجة لحالة الحصار المفروضة حاليا على التنظيم هناك، فقد التقى بالخلية، التي يتزعمها عنصر خطير بمدينة الجديدة، وأقنعوه بضرورة “الجهاد” في المغرب، لأن التنظيم له نوايا بإقامة ولاية تابعة لداعش فوق الأراضي المغربية.
القاصر تدرب على السياقة، على نفس تلك السيارة، وكان وشيكا من تنفيذ العملية، بعد تفخيخ السيارة بمتفجرات ومواد سامة، شديدة المفعول، والتي كانت ستترك خرابا، وإحساسا لدى المواطنين المغاربة بانعدام الأمن والأمان في بلادهم.
تفاصيل أكثر في مقالات لاحقة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني