لحوم وفئران وبرتقال.. مواد أولية استخدمها الإرهابيون لشن حرب بيولوجية ضد المغاربة الآمنين (شاهد ألبوم صور)

كواليس اليوم: محمد البودالي
من أبرز وأغرب ما تم الكشف عنه حول الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها صباح يوم أمس الخميس، على بعد يوم واحد من تخطيطها لتفجير سيارة مفخخة بالمغرب (اليوم الجمعة 19 فبراير) كما جاء في مقال سابق لموقع “كواليس اليوم” نشر زوال اليوم، هو الوصفة الغريبة التي لجأ إليها الإرهابيون لشن حرب كيماوية ضد المغاربة الآمنين.
من أكثر المواد غرابة، والتي لا شك أنها تدخل في إطار معادلة لصناعة المواد السامة التي تستخدم في الحروب العشوائية، هي فئران ميتة، وقطع لحوم، وحبات برتقال.
هذه المواد المختلطة، إلى جانب مواد أخرى كيماوية تم عرضها على الصحافيين قبل أشغال الندوة، وكذا الأسلحة النارية التي تم حجزها لدى الشبكة الإرهابية، تشكل بعد إعدادها بناء على وصفات خاصة، مواد بيولوجية خطيرة السمية، من شأنها إسقاط أرواح الأبرياء بلا حساب.
وما يؤكد مدى خطورة هذا التنظيم الإرهابي الجديد، هو لجوءه إلى طريقة أخرى لكسب المتعاطفين، والذين ليسوا أطفالا قاصرين، كان التنظيم يستعد لتجنيدهم واستخدامهم كقنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت، كما هو الشأن بالنسبة إلى الطفل القاصر البالغ من العمر 16 سنة فقط، والذي تم تدريبه على سياقة سيارة كان سيتم تفخيخها وتفجيرها وسط إحدى الساحات أو الفضاءات العامة بالمغرب، لقتل أكبر عدد ممكن من المواطنين المغاربة.
هذه الخلية، وفق ما كشف عنه عبد الحق الخيام، والي الأمن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح اليوم الجمعة، كانت تخضع للمراقبة الدقيقة من طرف عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل أن يصدر قرار التدخل والتوقيف، بعدما تبين أن رأس الخلية اكترى “منزلا آمنا” في مدينة الجديد، ونقل إليه كمية من الأسلحة والمتفجرات والمواد القاتلة..



شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني