الدروس والعبر من إشادة صاحب الجلالة بأداء رجال “الحموشي” في محاربة الإرهاب

كواليس اليوم: محمد البودالي
أبلغ العاهل الكريم جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أطر وعناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، والمكتب التابع لها، الـ BCIJ، بعطف ورضى جلالته على أداء عناصر هذا الجهاز الاستخباراتي الأمني الكبير، وذلك في رسالة نقلها كل من وزير الداخلية محمد حصاد، والوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس، اللذين انتقلا مرفوقين بعبد اللطيف الحموشي، المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني والمدير العام للأمن الوطني.
ثناء جلالة الملك على ضباط وعناصر جهاز المخابرات وذراعها الأمني، المكتب المركزي للأبحاث القضائية، يحمل أكثر من دلالة هامة في هذا التوقيت بالذات، وتحديدا بعد بضعة أيام على تفكيك أسوأ شبكة إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة كانت تعتزم تنفيذ اعتداءات إرهابية كبيرة.
شكر وتنويه جلالة الملك بعناصر الاستخبارات المغربية يعتبر أيضا اعترافا صادرا عن أعلى سلطة في البلاد بالجهود الجبارة التي يقوم بها هذا الجهاز في حماية الاستقرار الوطني وضمان أمن وسلامة البلاد والمؤسسات والمواطنين.
رسالة الشكر الملكية البليغة تعتبر دعما معنويا لعناصر المخابرات في خضم صراعهم المفتوح مع التنظيمات الإرهابية التي تتربص بالمغرب، والتي فشلت في اختراق الجدار الأمني المغربي الصلد، بفضل حنكة وحيوية رجال الحموشي ويقظتهم الدائمة أمام جميع الأخطار.
رسالة الشكر الملكية ومشاعر الرضا التي نقلها اثنان من أهم وزراء حكومة جلالة الملك، تنضاف إلى حملات الإشادة والتنويه الدولية التي حازها هذا الجهاز في الآونة الأخيرة، بعد أن سلطت وسائل الإعلام الدولية الضوء على إسهام مخابرات المغرب في الكشف عن منفذي اعتداءات باريس الإرهابية، والمجهودات الاستثنائية التي مكنت بعض الأجهزة الأوربية من إحباط أخطر المخططات الإرهابية.
شكر العاهل الكريم لرجال المخابرات والمكتب المركزي، قوبل بملتمس من العاملين بمصالح المخابرات، والمكتب المركزي، إلى الوزيرين، بنقل أسمى آيات الولاء والإخلاص المرفوعة من ضباط وعناصر المخابرات إلى أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، في كلمة ألقاها عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لهذه الأجهزة.
التفاتة الملك محمد السادس دفعة معنوية قوية للعاملين بهذا الجهاز، والتي قوبلت بالوفاء والولاء وتجديد البيعة لقائد البلاد.
الإشادة السامية والرضا الملكي على أداء هذا الجهاز يعتبر في الوقت نفسه بمثابة رسالة إلى قادة التنظيمات الإرهابية، ولكل من ينصبون أنفسهم محامين عن الشيطان، مفادها أن أعلى سلطة بالبلاد تدعم جهود محاربة الإرهاب، وأن المغرب لن يخضع لابتزاز وتهديدات قادة التطرف ومحامييهم، وأن المغرب منخرط في الحرب على الإرهاب بكل اأشكال وبلا هوادة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني