الديستي.. قصة نجاح أقوى جهاز استخباراتي في العالم العربي

كواليس اليوم: محمد البودالي

اكتسبت المخابرات المغربية سمعة دولية جعلت منها رقما صعبا في المعادلة الأمنية، كما منحتها التميز والتفوق على نظيراتها العربية والإفريقية وحتى الأوربية.

تميز المخابرات المغربية على نظيرتها العربية والإفريقية والأوربية راجع إلى عدد من النجاحات التي راكمتها في عدد من المحطات الحرجة، والتي أبرزت مهنية وحرفية عناصرها.

هذا التميز، أكسب المخابرات المغربية مكانة متميزة في العالم، ودفع عددا من الأجهزة الأمنية الدولية المشهود لها بالكفاءة والمهنية، إلى طلب التعاون والتنسيق معها.

تفوق المخابرات المغربية، لم يكن ليتحقق، لولا العمل القاعدي المضني الذي قامت به في السنوات الأخيرة، والتي مكنت هذا الجهاز من قاعدة معطيات ومعلومات صلبة، جعلته يمسك بخيوط عدة ملفات وقضايا داخلية وخارجية.

وهذا العمل جاء نتيجة سياسة التوظيف التي تنتدب خيرة الكفاءات العلمية، إضافة إلى ما تستفيد منه من برامج تكوين وتطوير مستمرة، والعمل الميداني الذي يتم بمواكبة خيرة ضباط هذا الجهاز.

وخلال نحو 13 سنة، نجحت المخابرات المغربية في حماية أمن المملكة داخليا وخارجيا، والتصدي لعدد من المخططات والمشاريع المضرة بأمن ومصلحة البلاد، واستمرت نفس الجهود خلال السنوات الماضية، إلى أن وصلت هذه المخابرات مرحلة النضج المهني، مستفيدة من إشرافها على عدد من الملفات الصعبة التي أكسبت عناصرها الخبرة والدراية اللازمة لتدبير المخاطر والأزمات المحدقة بأمن وسلامة البلاد.

ورغم أن عمل المخابرات يتسم عموما بالطابع السري، إلا أن ذلك لم يمنع أجهزة مخابراتية عالمية، من الإشادة بمخابرات المغرب التي تعتبر الأقوى على صعيد شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

ميزة المخابرات المغربية، تكمن في نشاطها اللافت والمنتج خارج الحدود المغربية، وفوق الأراضي الأوربية تحديدا، وهو ما يجعل عددا من الأجهزة الأمنية الأوربية تلجأ إلى طلب خدماتها.

كما أن عمليات الانتقاء وغياب الولاء السياسي أو القبلي لأي طرف من الأطراف، باستثناء المؤسسات والمقدسات الوطنية، جعلت منها جهازا فعالا وقويا يضع نفسه رهن إشارة الوطن، خلافا لما تعاني منه بعض الأجهزة المخابراتية المخترقة والمسيسة في المنطقة العربية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني