كواليس اليوم: إسماعيل هاني
علم موقع” كواليس اليوم” من مصادر مطلعة، أن أعضاء من حزب العدالة و التنمية، سيما من شبيبة الحزب، اتجهوا في الآونة الأخيرة إلى تأسيس شركات للظفر ببعض الخدمات الجماعية التي تفوت للشركات والمقاولات، سواء من خلال الصفقات أو سندات الطلب.
واستنادا إلى مصادر “كواليس اليوم” فإن رؤساء بعض الجماعات الحضرية والقروية والمقاطعات بالمدن الست الكبرى، استغلوا مواقعهم لتمكين أتباعهم من الاستفادة من سندات الطلب الجماعية التي تخصص لها اعتمادات كبيرة.
وفي هذا السياق، فإن لجوء بعض شبيبة الحزب إلى تأسيس شركات للخدمات، يهدف أيضا لتبادل المنافع حيث سيعمد مالك كل شركة إلى الاستفادة من وثائق التقديرات المتطابقة، ليقتصر التنافس في الغالب على الشركات المملوكة لبعض أنصار حزب العدالة و التنمية.
ووفق المصادر التي تحدثت إلى “كواليس اليوم” فإن فكرة تأسيس شركات الخدمات أطلقها بعض المستشارون الجماعيون الذين انطلقوا في تنفيذ هذه الفكرة من محيطهم العائلي وعلاقاتهم السياسية.
ويسعى مستشارو حزب العدالة والتنمية، والمسؤولون الذين يسيرون الجماعات والمقاطعات، إلى تمكين أنصارهم من امتلاك القوة الاقتصادية التي تخول لهم منافسة رجال الأعمال والاقتصاد الذين يدخلون غمار الانتخابات وينزلون بثقل مالي كبير، مما يؤثر على حظوظ حزب العدالة والتنمية الذي يحاول تغيير تركيبته وتحسين الوضع المالي لأعضائه من أجل التمكن من تقديم الخدمات التي يقدمها مستشارون من أحزاب وهيئات سياسية أخرى.
وفي هذا السياق، فإن انطلاق السنة المالية الجديدة، والبدء في تنفيذ بنود ميزانية الجماعات، ستشهد إنزالا قويا للراغبين في الفوز بصفقات الأشغال وسندات الطلب التي تدر أموالا طائلة بسبب بساطة الأشغال وهامش الربح الكبير.




