كواليس اليوم: محمد البودالي
في تطور غير مسبوق، خرج أبناء منطقة “القبايل المحتلة” من طرف الدولة الجزائرية، اليوم الأحد، بالآلاف، بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها “بان كيمون” الأمين العام للأمم المتحدة، إلى الجزائر، بعد زيارته المشؤومة إلى مخيمات تندوف، يوم أمس السبت.
وأعلن زعماء منطقة القبايل المحتلة، أنهم قرروا اللجوء إلى هذه الخطوة الاحتجاجية المعبرة، لتنبيه بان كيمون إلى مصير آلاف المختطفين قسرا من طرف استخبارات الجزائر ومرتزقة بوليساريو.
كما تطرق زعماء قبايليون في كلمة لهم، إلى القضية العادلة لشعب القبايل المحتل من طرف الكيان الجزائري، متهمين الجزائر بممارسة التعذيب والاختطاف والقتل في حق الآلاف من النشطاء الذين سبق أن طالبوا بالاستقلال، مستعملة في ذلك التعتيم الإعلامي على قضيتهم من أجل ممارسة شتى أنواع القمع والإبادة والعنصرية.
إنه حدث كبير من شأنه التعريف بقضية شعب القبايل وحضارته التي تعمد المستعمر الجزائري طمسها وقتل وتعذيب شعبها.
[vsw id=”leSTkSr7pA8″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




