كواليس اليوم: زربي مراد
وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفسها في ورطة حقيقية عندما تعاقدت مع المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، قبل فك ارتباطها بالطاقم التقني السابق للمنتخب المغربي.
فبعد تشبث الزاكي بكافة مستحقاته المادية قبل الموافقة على فسخ العقد، اختار مساعده سعيد شيبا نفس المنحى التصعيدي، رافضا الرضوخ لمقترحات لقجع والقبول بالشرط الجزائي الذي ينص على تأدية رواتب ثلاثة أشهر.
ووفق ما أكدته مصادر مطلعة، فقد تشبث شيبا بكامل مستحقاته المادية التي حددها في مبلغ 500 مليون سنتيم، ملوحا باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في حال امتنعت جامعة لقجع عن تمكينه من حقوقه المادية كاملة.
وكان لقجع أقدم على فسخ عقد شيبا بشكل انفرادي، وهو ما رفضه الأخير بدعوى عدم الرجوع إليه قبل اتخاذ القرار، فضلا عن عدم وجود مبررات منطقية تستدعي فك الارتباط، خصوصا وأن المنتخب المغربي مؤهل لدور المجموعات من إقصائيات كأس العالم بروسيا صيف سنة 2018، ويتصدر المجموعة السادسة من تصفيات كأس افريقيا بالغابون مطلع سنة 2017، وهي الأهداف المسطرة في العقد.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



