ونعم التربية.. ناشط فبرايري سابق يقود والده العضو بالعدل والإحسان إلى الحبس

كواليس اليوم: محمد البودالي
في واقعة فضائحية جديدة، تسبب ناشط سابق في حركة 20 فبراير بمدينة بنجرير، ومتعاطف حاليا مع جماعة العدل والإحسان، في الزج بوالده في الحبس، بتهمة إصدار شيكين اثنين بدون رصيد.
الابن العاق هو المسمى “عبد الهادي.أ”، أما الأب الذي لم يحسن التربية، فهو المدعو “رحال.أ”. ورحال هذا، هو من الوجوه المعروفة في جماعة العدل والإحسان الضالة، بالمدينة ذاتها.
وقائع القضية، وفق ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” ترجع إلى اليوم الذي قرر فيه الابن عبد الهادي، بصفته مسيرا لوكالة لكراء السيارات، أن يستخدم شيكين باسم والده، رحال، الأول بقيمة 3 ملايين سنتيم، والثاني بقيمة 10 ملايين، علما أن الرصيد المتوفر في البنك، لم يكن يسمح بتعبئة الشيكين بذلك المبلغ.
ومن نتائج ذلك، تقدم الضحايا إلى وكيل الملك بشكايات في الموضوع، ما استدعى من الشرطة القضائية الدخول على الخط، والقبض على الأب، صاحب الشيكين، باعتبارهما يحملان اسمه.
وقد تم توقيف الأب المتهم يوم 10 مارس الجاري، ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة، في انتظار تقديمه أمام وكيل الملك في حالة اعتقال.
فنعم التربية، وهكذا يكون رضا الوالدين.. لكن ما لم يفهمه ويستوعبه الرأي العام البنجريري، هو أن المسمى “رحال.أ”، الأب الموقوف الذي لم يحسن تربية ابنه، لا يتردد في توزيع دروس الوعظ والإرشاد على عامة الناس، في مفارقة غريبة تطرح أكثر من تساؤل حول مصداقية وأخلاق المنتسبين إلى الجماعة المحظورة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني