كواليس اليوم: زربي مراد
برر ناصر لارغيت، رئيس الإدارة التقنية الوطنية، تواجد اللاعب الصغير السن حمزة منديل، بمعسكر المنتخب المغربي بمراكش، بحاجة الناخب الوطني الفرنسي، هيرفي رونار، لظهير أيسر قد يعوض لاعب باليرمو الإيطالي، أشرف لزعر، في حالة تعرضه للإصابة.
واعتبر كثير من المهتمين بشؤون المنتخب المغربي، تصريحات لارغيت غير مقنعة، سيما وأن هناك لاعبون آخرون ذووا تجربة ويتوفرون على معيار التنافسية الذي اشترطه رونار للتواجد في تشكيلة الأسود، بخلاف منديل، لاعب أكاديمية “لارغيت”.
كما اعتبر المهتمون بشؤون المستديرة بالمغرب، أن تصريحات رئيس الإدارة التقنية الوطنية متناقضة، مستغربين تأكيده على حاجة رونار لمنديل في حال أصيب لزعر، قبل أن يعود ويدعي أن لاعب أكاديمية ليل الصغير لن يرافق المنتخب المغربي إلى برايا لمنازلة منتخب الرأس الأخضر، يوم السبت المقبل، برسم إقصائيات كأس افريقيا للأمم المزمع تنظيمها بالغابون مطلع العام 2017.
وما لم يفهمه المتابعون ﻷخبار أسود الأطلس، تأكيد لارغيت بعد ذلك على كون رونار أراد بحضور منديل لمعسكر مراكش، متابعته عن كثب في أفق الاعتماد عليه مستقبلا، متسائلين إن كان الوقت مناسبا لذلك حتى ولو كان منديل لاعبا تطارده كبريات المنتخبات العالمية ليحمل قميصها الوطني.
وطرح العارفون بخبايا المنتخب المغربي سؤالا حول عدم استدعاء هاشم مستور مثلا، النجم الواعد الذي ارتمى في أحضان منتخب بلاده، مديرا ظهره لمنتخب الأتزوري الإيطالي، بالرغم من الانعكاسات السلبية التي قد تؤثر وأثرت بالفعل على مستقبله مع نادي الميلان.
وخلص المهتمون بشؤون أسود الأطلس إلى نتيجة مفادها أن تواجد لاعبين صغار ينتمون ﻷكاديمية محمد السادس أو أكاديمية لارغيت بعبارة أصح، ويفتقدون لمعيار التنافسية، في مقابل غياب لاعبين مجربين وآخرين يتنبأ لهم بمستقبل كروي واعد كهاشم مستور، ينطوي على غموض في التعامل مع ملف لاعبين بعينهم.
يذكر أن تواجد اللاعب حمزة منديل بمعسكر مراكش وقبل ذلك باللائحة الأولية لرونار، أثار ضجة إعلامية، إذ أجمعت كثير من المنابر الإعلامية على تدخل ناصر لارغيت في قضية استدعائه للمنتخب المغربي.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



