كواليس اليوم: محمد البودالي
تحولت العاصمة الهولندية أمستردام إلى قبلة لكل المغاربة المقيمين بالأراضي المنخفضة، وذلك من أجل لقاء العاهل الكريم جلالة الملك محمد السادس الذي يقوم بزيارة خاصة لهولندا.
توافد المغاربة بأعداد غفيرة أمام مقر إقامته بأمستردام، يكشف الحب الذي يكنه المهاجرون المغاربة لملكهم، وهو ما أوضحته شرائط الفيديو والصور التي تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي منذ حلول جلالته بهولندا.
صور استقبال واحتفال وتوديع المغاربة هناك للملك محمد السادس، فاجأت وسائل الإعلام الهولندية والدولية، بعد أن تحول الفندق الذي يقيم فيه الملك إلى مكان يرابط فيه المغاربة لساعات طوال في انتظار خروج جلالته من أجل إلقاء التحية عليهم، والتواصل معهم والاستفسار عن أحوالهم، والتقاط الصور معهم.
تواصل الملك محمد السادس مع رعاياه، تميز بتسجيل صور ومشاهد غاية في الروعة، سيما أن المغاربة المقيمين بهولندا انتقلوا من مدن مختلفة من أجل اغتنام زيارة الملك ولقائه.
المشاهد التي توثق لهذه الزيارة، لا تختلف عن مشاهد استقبال المغاربة للملك محمد السادس في تنقلاته الداخلية، والتي تؤكد أن حب المغاربة لملكهم لا يتغير سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، وأن حب المغاربة للملك صادق وعفوي، إذ يكفي أن يعلم المغاربة بمكان تواجد الملك لينتقلوا إليه للقائه واستقباله والتعبير عن ترحيبهم بمقدمه.
تجمع المغاربة أمام مقر إقامة جلالته بأمستردام، خلق الحدث بالديار الهولندية، بعدما وصلت أعداد الحشود إلى أرقام كبيرة، أغلقت الشارع الذي يقع به الفندق الذي يقيم به الملك، وهو أمر غير مألوف بهولندا، مما يؤكد أن الروابط بين العرش والشعب المغربي قوية إلى درجة لا توصف، وهي لا تتأثر بالقرب أو البعد، أو بأي شيء آخر، وأن الثابت الوحيد في هذه العلاقة الوجدانية بين المغاربة وملكهم هي الوفاء والحب المتبادل.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



