كواليس اليوم: إسماعيل هاني
يقترب حزب النهج اليساري الراديكالي من إنجاح مخططه الجهنمي في بسط سيطرته على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتحويلها إلى أحد التنظيمات والأذرع التابعة لحزب النهج.
ووفق الكواليس التي ترافق انعقاد المؤتمر الحادي عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فإن أعضاء النهج وضمنهم الهايج والرياضي، يشتغلون في الكواليس بهدف تعبيد الطريق لأسماء بعينها من أجل الصعود إلى المكتب الوطني، وفرض تمثيلية تكن كل الولاء للتيار المتطرف داخل الجمعية وذلك من أجل ضمان تنفيذ الأجندة المتطرفة من قبل القيادة المقبلة.
ووفق المعلومات المرتبطة بالإرهاصات الأولى لتوجهات المؤتمرين، والتدخلات النشيطة في الكواليس من أجل خدمة أجندة الهايج والرياضي، فإن المؤتمرين سيجدون أنفسهم تحت رحمة الحسابات الرياضية التي يبقى هامش الخطأ فيها منعدما، وبالتالي صعود المكتب الوطني المطبوخ من قبل المتحكمين في دواليب الديمقراطية المفترى عليها في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مقابل قطع الطريق على الأصوات المعتدلة وبعض الأسماء التي تميز بين النضال الحقوقي والارتزاق باسم حقوق الإنسان، ستجد نفسها خارج النواة الضيقة لاتخاذ القرار، بسبب عدم انسياقها وراء أجندة الهايج والرياضي وأسماء أخرى تعمل في الخفاء لانتخاب كل من يستطيع رد الجميل للرياضي واختطاف الجمعية وارتهانها للعمل الخارجي الموجه ضد القضايا الوطنية سيما قضية الصحراء المغربية، وبعض القضايا ذات الخصوصية الوطنية التي لا يمكن إخضاعها للمقاربة الحقوقية الصرفة حفاظا على الهوية المغربية في مجال إباحة العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، والتطبيع مع الخمور والشذوذ وإفطار رمضان، وقضايا أخرى تريد الجمعية فرضها على المغاربة من البوابة الحقوقية بعدما أظهر المغاربة رفضهم لها.
المؤتمر الحادي عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حمل عدة مؤشرات سلبية منها منع بعض الصحافيين من تغطية الجلسة الافتتاحية عملا بمبدأ تصنيف الصحفيين وتوزيع الصكوك، واتهام الآخر بالعمالة والخيانة، واستفزاز الشعور الجماعي للمغاربة بتجديد موقف الجمعية من قضايا حاسمة ومصيرية للرأي العام الوطني.
وتشير المعلومات القادمة من بوزنيقة، أن المكتب الجديد سيعرف انتخاب أميمة موموش (الخميسات) وسارة جبور (الدارالبيضاء) وكوثر ولاد عياد (غفساي) وسيعاد انتخاب براهمة (برشيد) ونهاد بنقاسم (فاس) وحنان الناصري (سيدي يحيى الغرب)، إضافة إلى غسان كومية ( طنجة ) وزكريا العسري ومهدي سرحان (الرباط) وأسماء بغداد وزهير أزلاف (العرايش) ومحجوبة كريم (سلا) بالإضافة إلى منية بلقاضي.
ومن المنتظر أن يكرس المؤتمر الحادي عشر للنهج نفس التوجهات السابقة، والمواقف المعادية للمصالح الوطنية، دون مراعاة حساسية الظريفة، وما تمر به القضية الوطنية من منعطف حاسم.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



