و م ع
غادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس، مملكة البحرين، في أعقاب زيارة أخوة وعمل.
ولدى مغادرة جلالة الملك من القاعدة الجوية “الصخير”، استعرض جلالته تشكيلة من حرس الشرف ، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء.
وتقدم للسلام على صاحب الجلالة، أيضا، الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، والشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، وزير المالية، والسيد ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين، والشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية، وسفير صاحب الجلالة بمملكة البحرين، السيد أحمد رشيد خطابي، وأعضاء سفارة المغرب بالمنامة.
وتميزت الزيارة الملكية لمملكة البحرين، بإجراء محادثات بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والتوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون الثنائي في مجالات الضرائب وتدبير الشأن الديني والقضائي.
هذا وبعث صاحب الجلالة برقية شكر وتقدير إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وذلك في ختام زيارة الأخوة والعمل التي قام بها جلالته لمملكة البحرين.
ومما جاء في هذه البرقية “يطيب لي، في ختام زيارة الأخوة والعمل التي قمت بها لمملكة البحرين الشقيقة، أن أعبر لكم ومن خلالكم للشعب البحريني الأصيل، عن أخلص عبارات شكري وتقديري، لما خصصتموه لي والوفد المرافق لي من حسن الوفادة وكريم الضيافة”.
وأشاد جلالة الملك بما أسفرت عنه هذه الزيارة الميمونة من نتائج إيجابية، ولاسيما ما ساد المشاورات التي جمعت جلالته والعاهل البحريني، من تطابق في وجهات النظر حول مجمل القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب صاحب الجلالة عن يقينه بأن العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، ستزداد قوة ورسوخا، وذلك بفضل الحرص المشترك على إعطائها دفعة قوية، خدمة للمصالح العليا للشعبين الشقيقين، “وتجسيدا لما نتقاسمه من تشبث راسخ بروح الأخوة والوحدة والتضامن”.
وأضاف جلالة الملك “وإذ أجدد لكم الإعراب عن عظيم شكري وامتناني على حفاوة الاستقبال، وكذا عميق فخري بما يربطنا شخصيا وأسرتينا الملكيتين من وشائج الأخوة المتينة، والمودة الخالصة والتقدير المتبادل، فإنني أضرع إلى الله عز وجل أن يحفظكم، ويديم عليكم أردية الصحة والعافية، ويطيل عمركم، وأن يسدد خطاكم في قيادة بلدكم الشقيق نحو المزيد من الرقي والازدهار”.




