هكذا بدأت ديناصورات السياسة حملاتها الانتخابية قبل الأوان (تفاصيل مثيرة)

كواليس اليوم: فريد العلوي

بدأ سعار الحملة الانتخابية يرتفع مع اقتراب تاريخ الانتخابات البرلمانية في أكتوبر المقبل.

في الطريق إلى الانتخابات من أجل كسب عضوية البرلمان، أطلق المرشحون الأقوياء لهذا الاستحقاق الانتخابي حملاتهم الانتخابية قبل الآوان كل بطريقته.

تنظيم المآدب وإطعام الناخبين وتنظيم الرحلات السياحة، والتقرب من الناخبين وتأسيس الجمعيات وتنظيم الحملات الطبية، أساليب من بين أخرى يلجأ إليها الراغبون في نيل أصوات الناخبين.

ساجد زعيم حزب الحصان والعمدة السابق للدار البيضاء، الذي تعود الترشح بتارودانت، عاد هذه الأيام إلى تلك المنطقة بعد حضوره لأحد المناسبات الاجتماعية، والتقى بعض التجار الذين يزاولون أنشطتهم بمدن مختلفة من أجل مساندته في حملته الانتخابية.

عبد العزيز الرباح وزير العدالة والتنمية، بدأ حملته الانتخابية بأداء صلاة الجمعة في مناسبات متعددة بمنطقة دار الكداري التي يترشح لها للبرلمان، فيما يسعى برلماني الاتحاد الدستوري حسن عارف ورئيس جماعة عين عودة الذي اشتهر في قضية ممارسة الجنس مع مرشدة دينية والتسبب في حملها، إلى تبني ملف المقصيين من الاستفادة من مشاريع إعادة الإسكان من أجل استغلال هذا الملف انتخابيا والترويج لنفسه.

من جهته يقوم محمد الطيبي النائب البرلماني السابق عن حزب الاستقلال، بتكثيف لقاءاته مع ساكنة زايو بالناظور، وترصد أخطاء بعض منافسيه من أجل إقناع الناخبين بالتصويت له في استحقاق 7 أكتوبر.

وفي الوقت الذي يشتد سعار الحملة الانتخابية السابقة لأوانها بعدد من الدوائر الصعبة، يقوم بعض المرشحين بجس نبض الناخبين من خلال عدد من الأشكال المرتبطة بالتنافس الانتخابي، كتنيظم الحملات الطبية، والموائد، وحفلات الإعذار الجماعي وكل الوسائل الممكنة للتقرب من الناخبين وإظهار الرغبة في خدمة الناخب وتفهم مطالبه وحاجياته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني