معاناة المهاجرين المغاربة بقنصلية فيرونا الايطالية

عبد الحق العلوة
أعرب بعض أفراد الجالية المغربية المقيمين بالديار الإيطالية عن استيائهم وتذمرهم من خدمات القنصلية المغربية بمدينة فيرونا، وهي خدمات دون المستوى المطلوب تطبعها البيروقراطية وضعف أداء الموظفين، الذين لا يتوانى بعضهم عن تعطيل مصالح المهاجرين بسبب أو بدونه، ناهيك عن غياب مكاتب للاستقبال مخصصة لتلقي شكاياتهم وطرح مشاكلهم وقضاياهم.
ومن جملة ما يعانيه أفراد الجالية المغربية بإيطاليا، حسب تصريحات بعضهم، تأخر مصالح هذه القنصلية في إنجاز بعض المساطر التي تستغرق وقتا طويلا. ويضيف أحد المهاجرين أن هذا التأخير يصل أحيانا إلى أشهر عدة، مع ما تتطلبه مثل هذه العمليات من تنقلات متكررة وتكاليف باهظة تثقل كاهل المهاجرين، سيما في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، الأمر الذي لا يتماشى مع وتوجيهات الملك محمد السادس القائمة على الحكامة الجيدة وتخليق الإدارة المغربية وتقريبها من المواطنين، وجعلها في خدمتهم، انطلاقا من إيجاد الحلول الناجعة والعاجلة لمشاكلهم، خاصة تلك المرتبطة بالوثائق الإدارية والهوية المغربية، تعزيزا وتقوية للروابط فيما بينهم وبين بلدهم الأصلي. وأكد عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفيرونا ونواحيها،أن مطالبهم بسيطة ولا تحتاج إلى إمكانيات ضخمة لتحقيقها، وتتجلى في تسهيل المساطر الإدارية في قنصليات المملكة، وإجبار الموظفين على خدمة المهاجرين وقضاء مصالحهم، أسوة بقنصلية “ميلانو” ، حيث لا يستغرق الحصول على جواز سفر أكثر من أسبوعين، رغم العدد الكبير للمهاجرين المغاربة الوافدين عليها، كما أضافوا أن آليات التواصل بين المسؤولين عن الجالية بإيطاليا والمهاجرين، تكاد تكون شبه منعدمة بقنصلية “فيرونا”. وفي ظل هذه الأوضاع، تطالب الجالية المغربية بإيطاليا، الوزير المكلف بالجالية المغربية ووزير الخارجية والتعاون بالتدخل العاجل لرفع المعاناة والظلم الذي يتعرض إليه أبناؤها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني