
في تصعيد غير مسبوق، تجاوز هشام جيراندو كل الخطوط الحمراء بتطاوله على شخصيتين وطنيتين بحجم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وفؤاد عالي الهمة، مستشار جلالة الملك.
من النقد إلى السفه…
من التحليل إلى التطاول…
من الادعاء إلى الإساءة الصريحة…
في هذه الحلقة النارية، نفكك خطاب جيراندو، ونكشف كيف يتحول الضجيج الرقمي إلى محاولة يائسة لاستهداف مؤسسات الدولة عبر رموزها. هل هي معارضة؟ أم محاولة مكشوفة لخلق فتنة وضرب الثقة في أعمدة الاستقرار؟
رجالات الدولة يشتغلون في صمت وتفانٍ، بينما البعض لا يملك سوى الكاميرا والصراخ.
من يربح في النهاية؟ الدولة أم الضجيج؟
🎥 شاهدوا الحلقة كاملة، وشاركونا رأيكم بكل وضوح.









وهل لديكم دولة اصلا