قريبا.. شراكة واعدة بين المغرب والصين في الصناعات الحربية والعسكرية

كواليس اليوم: محمد البودالي

فتحت الزيارة الملكية إلى الصين، والتي تستمر لثلاث أيام آفاق تعاون واعدة للبلدين، إذ ينتظر أن يجني البلدان ثمار اتفاقيات الشراكة والتعاون التي تم توقيعها بين الرباط وبكين.

زيارة الملك محمد السادس إلى الصين والتي يرافقه فيها وفد هام من رجال الأعمال، وكبار المسؤولين، ستتيح للمملكة أن تستفيد من التجربة الصينية الرائدة في مجال التكنولوجيات الفضائية، والصناعة الحربية والاتصالات.

ووفق برنامج الزيارة الملكية، وما اتفق عليه مع الجانب الصيني، فإن بكين، ستدعم المغرب في تعزيز مكانته في مجال التكنولوجيات الفضائية، بعد أن تحولت الصين إلى رائد دولي في صناعة الأقمار الاصطناعية متعددة الأغراض، وبالنظر إلى حاجة المملكة إلى هذا النوع من التكنولوجيا الرائدة، لتعزيز نمو قطاع الاتصالات، واقتحام مجال الدول التي تستعين بهذه التكنولوجيات المتطورة الاستعمال.

كما ينتظر أن يستفيد المغرب من الخبرة الصينية في مجال الصناعة الحربية، حيث تعتبر الصين قوة صاعدة في هذا المجال، بفضل التطور التكنولوجي الذي حققته، والاستثمارات الكبيرة التي رصدتها للصناعات الحربية، سيما في مجال الطيران، حيث يسعى المغرب إلى تنويع مقتنياته وشركائه في هذا المجال، من أجل تعزيز قوته.

وتعتبر الشراكة المغربية الصينية في هذا المجال مكسبا هاما للمغرب الذي سيستفيد من أحد أقطاب الصناعة الحربية في العالم، بعد أن دخلت بكين نادي القوى الكبرى في هذا المجال وباتت مصدرا كبيرا للسلاح في العالم، ومنافسا قويا للقوى التقليدية في صناعة السلاح.

وفي الوقت الذي ينمو فيه قطاع الاتصالات بشكل كبير، حتى أصبح من القطاعات الرائدة التي تتقدم القطاعات المنتجة في البلاد، قرر المغرب على هامش الزيارة الملكية إلى الصين الانفتاح على التجربة الصينية والاستفادة من تطورها الكبير في هذا المجال، علما أن المغرب بات مركزا كبير للاتصالات، بعدما نجحت الشركات المغربية في غزو بلدان غرب إفريقيا، مع وجود مشاريع تطور دائمة تروم توسيع الانتشار المغربي في إفريقيا، وهو ما يعطي للتعاون المغربي الصيني في هذا المجال طابعا حيويا.

انفتاح المغرب على العملاق الصيني في مجال التكنولوجيات المتطورة، والصناعة الحربية، والاتصالات، قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ومكسب هام للمغرب في مجال تقوية تنافسية الاقتصاد المغربي والارتباط بالمحاور العالمية الكبرى.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني