كواليس اليوم: محمد البودالي
قال حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، إنه يأمل في عودة بوليساريو إلى رشدها للوصول إلى حل نهائي للأزمة التي عمرت طويلا.
واعتبر ولد الرشيد، في تعليق له على حادث وفاة المراكشي الخائن، إنه يتمنى أن تتجاوب البوليساريو مع النداء الملكي، حول مبادرة الحكم الذاتي، لكي “تتعاون معنا على أساس هذا المبدأ وبلا غالب ولا مغلوب”.
ويرى ولد الرشيد أن الحل الذي يقترحه المغرب والمتمثل في الكم الذاتي، يمثل أعلى درجات الحرية وقمة الإنصاف للبوليساريو، ملمحا إلى الدعم الذي يحظى به المشروع المغربي في الأوساط والمنتظمات الدولية.
وأكد ولد الرشيد أن أهل الصحراء مغاربة، متمسكون بعقد البيعة الذي يربطهم بالملوك العلويين، معربا عن أمله في مراجعة قيادات بوليساريو لنفسها، وتقييم مدة 44 سنة من النزاع، والذي لم ينتج غير الحرب والتمزق العائلي.
وفي تصريح واضح وصريح، أكد ولد الرشيد أن البوليساريو رهينة في أيدي الجزائر، والمخابرات هي صاحبة القرار.
وشدد ولد الرشيد على أن تمادي بوليساريو في رفض التعاون مع المغرب وإصرارها على خلق كيان وهمي في الصحراء المغربية، هو “ضرب من الخيال”.
وشدد المنتخب الصحراوي أن “موقفنا واضح، ولن يكون بوسع البوليساريو سوى الانضمام إليه، لأنه يشكل أساسا راسخا”.




