كواليس اليوم: زربي مراد
في أول خروج له بعد مغادرته لحزب العدالة والتنمية والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، تحدث محمد راضي السلاوني عن حقائق مثيرة عن حزب المصباح دفعته إلى الانسحاب منه.
السلاوني وفي حوار له مع الموقع الرسمي لحزب “البام”، اتهم من وصفهم بأصحاب “الشكارة” داخل حزب البيجيدي، بنسج خيوط مؤامرة ذهب ضحية لها، محذرا من انهيار حزب المصباح بسبب من أسمهاهم الوصوليون وأصحاب النفوذ، الذين لاهم لهم غير الحرص على حماية مشاريعهم ومصالحهم.
ونبه السلاوي إلى انضمام أشخاص يسيئون لحزب البيجيدي ولسمعته ومبادئه، مشيرا في ذات الوقت، إلى التزوير الذي بات يعيش على وقعه الحزب وخاصة في جمعه العام الداخلي.
وعاب السلاوني، العضو في حركة التوحيد والإصلاح، على حزب المصباح الغرور الذي بدأ يظهر على جسمه، معتبرا ذلك مصيبة.
وأكد السلاوني على أنه لن يغادر حركة التوحيد والإصلاح وسيظل عضوا بها، على أن يواصل عمله السياسي تحت مظلة حزب الأصالة والمعاصرة.
[vsw id=”ulXK06l7C30″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




