كرواتيا تخلق مفاجأة وتطيح بأسبانيا وتركيا تعود من بعيد

اكواليس اليوم/ السعيد بنلباه
قلبت كرواتيا تأخرها أمام إسبانيا في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء 21 يونيو الجاري بملعب سطاد دي بوردو وانتهت قبل قليل إلى انتصار مدوي،إذ خطفت ثلاث نقاط ثمينة جعلتها تتصدر المجموعة الثالثة بسبع نقاط فيما تجمد رصيد أسبانيا في ست نقاط مكتفية بالمركز الثاني وهي التي تأهلت إلى دور الستة عشر منذ الجولة الثانية للمجموعة الرابعة، وستصطدم أسبانيا في الدور الستة عشر بإيطاليا.
وكان المنتخب الإسباني، سباقا إلى التسجيل بهدف مبكر في الدقيقة السابعة، حيث سيطر اللاعبون الأسبان على مجريات الشوط الأول إلى حد ما وفرضوا إيقاعهم على الكروات إلى حدود الدقيقة 45 حيث تمكن الكروات من تعديل النتيجة عن طريق نيكولا كالينيتش ، ويبدو أن هدف التعادل وفي توقيته القاتل من الشوط الأول، أعاد الكروات إلى أجواء المباراة فخلال الشوط الثاني مارس الكروات وعلى عكس الشوط الأول ضغطا عاليا على الأسبان في محاولة لمنعهم من الاقتراب من مربع العمليات ومنعهم من فرض إيقاعهم، بحيث مارسوا ضغطا أيضا على حامل الكرة، واعتمدوا على المرتدات، التي نجحت إحداها حيث تمكن إيفان بيريسيتش من تسجل الهدف الثاني في الدقيقة 88 ، وكان سيرجيو راموس أهدر ضربة جزاء في الدقيقة 72، ما قد يكون أربك نوعا ما الأسبان، وحمس الكروات.
وعاد المنتخب التركي من بعيد بفوزًه الثمين على نظيره التشيكي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء 21 يونيو الجاري في ختام منافسات المجموعة الرابعة لكأس أمم أوروبا.

وافتتح الأتراك باب التسجيل عن طريق بوراك يلماز في الدقيقة 10 والهدف الثاني عن طريق وأوزان توفان في الدقيقة 65، ورغم أن المنتخب التركي انتصر بهدفين دون رد إلا أن الأفضلية في الملعب كانت للمنتخب التشيكي الذي قام بهجمات كثيرة، وكان بإمكانه تسجيل على الأقل هدفين في الشوط الاول، وبالمقابل حصن الأـراك دفاعهم، واعتمدوا على الهجمات المرتدة التي أفلحت هدفين، ويعود الفضل في نظافة شباك الأتراك إلى حارس مرماهم فولكان باباكان، وإلى القائم الذي حال دون دخول الكرة من رأسية اللاعب التشيكي طوماس سيفوك. هذا وتصدر المجموعة الرابعة، كرواتيا بسبع نقاط، تليها في المركز الثاني أسبانيا بست نقاط، ثم في المركز الثالث تركيا بثلاث نقاط وأخيرا التشيك بنقطة واحدة، وشكليا يمكن اعتبار تركيا قد أنعشت حظها في المرور لدور الستة عشر ضمن أحسن أربعة ثوالث لكن واقعيا يبدو الأمر شبه مستحيل.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني