كواليس اليوم: زربي مراد
في الوقت الذي تسابقت فيه 28 دولة من دول جنوب الصحراء بالقارة الافريقية على للانضمام للائحة الموقعين على ملتمس جرى تسليمه، يوم أمس الاثنين، للرئيس التشادي، ديبي اثنو، الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، ويقضي بتجميد عضوية البوليساريو وتعليق مشاركتها في جميع هياكل الاتحاد، تفاجأ المغرب بتخلف دول صديقة عن الركب.
والأدهى أن قائمة 28 دولة، التي أبدى زعماؤها خلال القمة 27 للاتحاد الافريقي التي احتضنتها العاصمة الرواندية كيغالي، عزمهم على العمل على إخراج الجمهورية الوهمية من الاتحاد في مقابل استرجاع المغرب لكانل عضويته وإعادة الأمور إلى نصابها، خلت من 5 دول على الأقل تعد صديقة للمملكة المغربية ويتعلق الأمر بمصر وتونس والكاميرون ومالي والنيجر.
وإذا كان خلو القائمة المؤيدة للمغرب من دولتين عربيتين هما الجزائر وموريطانيا، يعد أمرا مفهوما، بحكم موقفهما العلني والصريح من سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، فإن موقف مصر وتونس بالخصوص، يطرح أكثر من علامة استفهام.
وبحسب عدد من المراقبين، فإن امتناع مصر عن التوقيع على ملتمس طرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي، مرده اعتبارها المغرب منافسا لها على زعامة الاتحاد الافريقي، وتجد في دعمه حرجا كبيرا بالنسبة لها.
وبخصوص تونس ومالي والنيجر، فرغم العلاقة الجيدة التي تربطهم بالمغرب وعدم اعترافهم بالبوليساريو، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في موقف حرج تجاه الجزائر، والسبب تقاسمهم معها حدودا شاسعة، ما قد يهدد علاقاتهم واستقرار حدودهم معها.
هذا ويتوقع المراقبون، أن تتوسع لائحة الدول المطالبة باستعادة المغرب لعضويته بالاتحاد الافريقي وطرد البوليساريو، بالنظر إلى أن تلك اللائحة ليست نهائية ومازالت مفتوحة أمام الدول التي ترغب في الانضمام.
وكانت 28 دولة إفريقية رحبت بقرار المملكة المغربية الرامي إلى العودة إلى الاتحاد الافريقي، بعد غياب دام لمدة 32 سنة، وفيما يلي لائحة بأسماء الدول 28 الموقعة على الملتمس الداعم للمغرب:
الغابون، البنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الرأس الأخضر، جزر القمر، الكونغو، كوت ديفوار، جيبوتي، اريتيريا، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، غينيا الاستوائية، ليبيريا، ليبيا، إفريقيا الوسطى، الكونغو، ساوطومي، السنغال، السيشل، سيراليون، الصومال، السودان، سوازيلاندا، الطوغو، زامبيا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



