كواليس اليوم: محمد البودالي
سقطت حملة “زيرو كريساج” في فخ الإشاعة، بعد أن لجأت جهات حاقدة ومتطرفة إلى استغلال الفضاء الأزرق لشحن المغاربة، وتعميم مناخ اللا أمن في محاولة لاستغلال نتائج الحملة لضرب مؤسسات الدولة وإشاعة الفتنة والبلبلة.
جهاز الأمن الوطني تعامل بمسؤولية ويقظة مع هذه الحملة التي تقودها جهات تخفي أهدافها الحقيقية وتختبئ خلف هذه الدعوات الموجهة و التي باتت مكشوفة للجميع.
المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، أظهر تجاوبا كبيرا مع هواجس المغاربة، في إطار طمأنة الرأي العام وقطع الطريق على من يسعى لاستغلال حملة زيرو كريساج لاستعراض العضلات وتعبئة الشارع بعد أن فشل في استمالته بخطاب الدروشة والمسكنة.
المديرية العامة للأمن الوطني، أوكلت لعناصرها تتبع ما ينشر على شبكة الانترنت من صور وأشرطة فيديو لشحن الرأي العام، وذلك من أجل التحقق من صحة ما ينشر ويروج لاستعماله كفزاعة لتخويف المواطن وترهيبه، حيث سجلت التحريات المنجزة في الموضوع عدم صحة غالبية الصور وأشرطة الفيديو التي تنشر بالحسابات الخاصة للمواطنين والصفحات الفايسبوكية الأكثر تتبعا، وتبين أن أكثر من 99 في المئة من الصور المرعبة والمخيفة والخاصة باعتداءات تطال المواطنين، تعود لسنوات خلت وأن عمر بعضها يصل إلى أكثر من ثلاث سنوات، وهي خاصة بحوادث سق نشرها، وأعيد استغلالها بسوء نية لرفه منسوب الخوف والهلع للمواطنين حتى يسهل تعبئة الرأي العام.
كما تبين أن جزءا غير يسير من الصور التي غزت الفايسبوك وأشرطة الفيديو، يخص جرائم ارتكبت بدول أخرى، تم إقحامها لترويع المواطنين ونشر فوبيا الإجرام، وهو ما يمكن التحقق منه من خلال الاطلاع روابط هذه الصور والفيديوهات بمحركات البحث بالانترنت.
تتبع هذه الصور وتحري دقتها انطلاقا من مصادر موثوقة، كشف زيف الحملة التي تقودها جهات متطرفة تسعى إلى ركوب موجة تبني مخاوف المواطنين، كما حاولت الركوب على مطالبهم الاجتماعية قبل خمس سنوات.
ترويج هذه الإشاعات اتضحت أهدافه الدنيئة وهي محاولة تخويف المغاربة، ودفعهم إلى فقدان الثقة بالأمن الوطني كجهاز تتلخص مهمته في حماية المواطنين والتصدي لكل محاولات المس بالنظام والأمن العام.
إن افتضاح أمر هذه الشرذمة المتطرفة دفع آلاف المغاربة إلى عدم تلبية دعوات الخروج للمشاركة في المسيرات التي دعي لها والتي فشلت في تحقيق خروج المواطنين للإحتجاج بعد أن فهم المواطنون دواعي الحملة التضليلية لنشر الفوضى ووهم اللا أمن.




