شباط: المغاربة يؤيدون أمن ومخابرات بلادهم وعلى الحقوقيين الأجانب الاهتمام بما يجري عندهم

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشف حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، والنائب البرلماني، أن المقاربة المغربية في المجال الأمني والاستخباراتي، تحظى بالكثير من التأييد والاحترام على الصعيد العالمي، وخاصة ما يتعلق منها بالشق الاستباقي، الذي أتى أكله، وقدم نتائج إيجابية، في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وجاء تصريح شباط، في حوار أجراه معه موقع “سبوتنيك عربي”، وهو شبكة وسائل إعلام مرئية ومكتوبة عالمية تصدر بنحو 30 لغة في العالم، على خلفية العمليات الأمنية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، وذراعها القضائي، المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا بـ”البسيج”، والتي دخلت في حملة ضد الإرهاب والتطرف، في الأيام القليلة الماضية، والتي تعد الأكبر من نوعها في المغرب، حرصا على أمن واستقرار البلاد وأمن وسلامة المواطن.

واعتبر شباط، في الحوار الذي أجراه معه الصحفي يوسف عابدين، أن كل دول العالم لا يشغل بالها الآن إلا محاربة الإرهاب والمغرب الذي يدعم كل الهيئات الأمنية في أوروبا هو مستهدف من داعش والنصرة والقاعدة، مشددا على أن المغرب حاضر أمنيا وبقوة داخل كل المدن والقرى، وأن الشعب المغربي يقف إلى جانب أمن بلاده، ويؤيده.

وردا على احتمالية دخول بعض المنظمات الحقوقية على الخط، من أجل التنديد بما قد تعتبره انتهاكات لحقوق الإنسان، لغاية في نفسها، أوضح شباط أن المغرب دولة لها سيادة والمغرب هو أول دولة في العالم اعترفت باستقلال أمريكا وليس العكس، داعيا هؤلاء الحقوقيون الأجانب إلى “أن يهتموا بمحاربة الإرهاب داخل بلدانهم أولا”.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني